عاصفة الحزم علامة فارقة في تاريخ اليمن والمنطقة - منتدى معلمي الاردن

استطلاع: راشد النعيمي تنطوي التطورات، التي يشهدها اليمن منذ دخول الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 على تحديات استراتيجية غير مسبوقة، ليس على وحدة الي ..

عاصفة,الحزم,علامة,فارقة,تاريخ,اليمن,والمنطقة,keyword







عاصفة الحزم .. علامة فارقة في تاريخ اليمن والمنطقة

استطلاع: راشد النعيمي تنطوي التطورات، التي يشهدها اليمن منذ دخول الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 على تحديات استرات ..

عاصفة,الحزم,علامة,فارقة,تاريخ,اليمن,والمنطقة,keyword



30-11-2019 01:10 مساء
بيسان القدومي
عضو
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-01-2018
رقم العضوية : 2
المشاركات : 1535
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 11-7-1996
الدعوات : 1
قوة السمعة : 10
 offline 
استطلاع: راشد النعيمي

تنطوي التطورات، التي يشهدها اليمن منذ دخول الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 على تحديات استراتيجية غير مسبوقة، ليس على وحدة اليمن واستقراره فقط، وإنما على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي أيضاً، ومنطقة الشرق الأوسط بوجه عام، ولاسيما أن هذه التطورات ترتبط بالتفاعلات الإقليمية والأزمات الأخرى، التي تشهدها دول المنطقة؛ ولأن اليمن يمثل إحدى الدوائر المهمة لمعادلة الأمن والاستقرار لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، فإن ما يشهده من تطورات وتحديات تطال في تأثيراتها بالضرورة هذه الدول، الأمر الذي يفرض على هذه الدول ضرورة التحرك العاجل؛ للتعامل مع تطورات المشهد اليمني.جاءت «عاصفة الحزم»، التي مر على انطلاقتها، اليوم، ثلاث سنوات ليس لإنقاذ اليمن وحسب، وإنما لإنقاذ المنطقة كلها، كما قال بيان التحالف؛ عن طريق مواجهة النشاط العسكري الإيراني المتزايد في المنطقة لبسط هيمنتها على اليمن، وجعلها قاعدة لنفوذها في المنطقة، وجاءت عاصفة الحزم بطلب من الحكومة الشرعية في اليمن؛ بعد محاولات متكررة إقليمية ودولية؛ للتوصل إلى حل سلمي يمكن من خلاله إنقاذ اليمن وشعبه، إلا أن هذه المساعي فشلت؛ بسبب رفض الانقلابيين الحوثيين، وإصرارهم على مواصلة أعمالهم العدوانية.وأكد أكاديميون استطلعت «الخليج» آراءهم، أن مؤشرات العمليات العسكرية في اليمن إيجابية جداً؛ بعد تحرير العديد من المحافظات من سيطرة الحوثيين، وإعادة الاعتبار للشرعية، وتسجيل انتصارات في مختلف الجبهات، ما أسهم في ترجيح كفة قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والجيش الوطني والمقاومة الشعبية، على حساب القوى الانقلابية، ومنع العدوان في خاصرة الجزيرة العربية عبر اليمن الذي نفذه الحوثيون لمصلحة قوة خارجية هي إيران.أعرب الأكاديميون عن الفخر بالمواجهة البطولية المفعمة بالإيمان للأطماع القديمة والمتجددة من خلال «عاصفة الحزم» و»إعادة الأمل»، التي تُعد صورة من صور الدفاع عن الكرامة العربية، ومنع تدنيس أرض اليمن، والتضحية بالغالي والنفيس؛ فداءً وانتصاراً للحق بكل معانيه وأبعاده، منوهين إلى جهود التحالف العربي في القضاء على التنظيمات الإرهابية؛ حيث عززت جهود التحالف العربي من فرص السلام وبسط الحكومة اليمنية لسلطاتها على الأراضي اليمنية.

نجاحات متواصلة

أكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات، الدكتور عتيق جكة المنصوري، نجاح عاصفة الحزم، التي لعبت فيها دولة الإمارات العربية المتحدة أدواراً كبيرة وبارزة، في ترجيح كفة قوات التحالف العربي بقيادة السعودية، على حساب القوى الانقلابية من خلال كبح التوغل الإيراني في خاصرة الجزيرة العربية عبر اليمن، الذي نفذه الحوثيون باحترافية لمصلحة قوة خارجية؛ حيث إن محاولة التوغل الحوثي كان لها انعكاسات سلبية خطرة على الأمن القومي العربي والخليجي؛ لذلك هبت قوات التحالف العربي بقيادة السعودية لمنع هذا العبث.وقال: «إن التاريخ سيذكر هذه الهبة؛ لإعادة الشرعية وإنقاذ اليمن من هذا النمط من أنماط تصدير الثورة إقليمياً من قوى الشر، التي تريد دولة يمنية فيها جزء كبير معادٍ للوجود العربي السنّي، وتتخذ سياسات ضد أمن دول الخليج، وتريد لنا أن نخسر الدولة اليمنية المهمة، التي تقع في شبه الجزيرة العربية، ولها حدود مشتركة ومباشرة مع دول الخليج العربي».وقال: «إن إيران دعمت الانقلاب على الشرعية في اليمن؛ وهي الشرعية التي توافق عليها الشعب اليمني وفق مبادرة خليجية، فيما لا ترضى دول عربية كثيرة أن يحدث خلل في الأمن الاستراتيجي العربي، ولذلك تم اتخاذ قرار «عاصفة الحزم»، التي حققت نجاحات كبيرة، وأسهمت في تحرير الأراضي اليمنية، وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح. ويضيف أن مؤشرات العمليات العسكرية في اليمن إيجابية جداً؛ بعد تحرير العديد من المحافظات من سيطرة الحوثيين، خصوصاً عدن ومأرب، يقابله تقهقر مستمر في صفوف الحوثيين، ومازالت قوات التحالف مستمرة في تطهير اليمن؛ ضماناً لمستقبل آمن لأبنائه، واستقرار إقليمي، فيما سينتهي مستقبل الحوثيين كلياً، وسيخرجون من المشهد. كما نبّه إلى نجاح آخر يتمثل في القضاء على خطر»القاعدة«و»داعش» على الشرعية اليمنية، الذي لا يقل عن خطر الحوثيين، وأن جهود التحالف العربي في القضاء على التنظيمات الإرهابية تعزز من فرص السلام، وبسط الحكومة اليمنية لسلطاتها على الأراضي اليمنية.

دروس التاريخ

يؤكد الأستاذ الدكتور علاء نورس أستاذ التاريخ بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، أن عاصفة الحزم بكل دلالاتها ومعانيها وأهدافها؛ هي الرد العملي على من يحاول تدنيس أرض اليمن. ويضيف: أن من يعتقد أن باستطاعته أن يحقق أحلامه الإمبراطورية لم يتعظ من دروس التاريخ، بأن الأطماع التي تعمي البصر والبصيرة لن تنفعه، وأن التحالف العربي سيقف بصلابة وعزيمة وحزم بوجه هذه الأطماع، وسيسجل التاريخ صفحات المجد والفداء لدحر قوى الشر، وتبقى راية اليمن العربي الأصيل خفاقة مشرقة وكيانه قوياً وعصياً على القوى الطامعة.وقال: لا بد من الفخر حين نشهد، اليوم، المواجهة البطولية المفعمة بالإيمان، للأطماع القديمة والمتجددة، وأن «عاصفة الحزم» وعملية «إعادة الأمل» هما صورة من صور الدفاع عن الكرامة العربية ومنع تدنيس أرض اليمن والتضحية بالغالي والنفيس فداءً وانتصاراً للحق بكل معانيه وأبعاده، مشيراً إلى أن من يستقرئ تاريخ اليمن عبر العصور وما حفل به من أحداث ووقائع يدرك الأهمية الاستراتيجية لموقعه الجغرافي بامتداده وجزره وجباله ووديانه وموانئه، وما تتميز به تربته وتنوع مناخه والروح اليمنية المفعمة بالحيوية والعطاء والمثابرة ومواجهة صعاب بعض تضاريسه بالهمة اليمنية المعروفة، ويكفي ما كتبه الرحالة الأجانب عن اليمن السعيد منذ ما قبل الميلاد.ويرى الأستاذ الدكتور علاء نورس، أن هذا الموقع الجغرافي المتميز، والخبرات والهبات الربانية الموجودة في اليمن جعلته هدفاً منذ عصور للقوى الأجنبية الغازية، فقد تطلعت إليه قوى إمبراطورية حاولت احتلاله وجاءته من الغرب والشرق؛ لكن انتهت كلها بالفشل، ومن يقرأ التاريخ بكل حقبه لا يجد غازياً أجنبياً قد أفلح في البقاء، وهذا خطأ من يقرأ التاريخ بالمقلوب، ولا يتمعن بعقله في قوانينه وحقائقه.

مكاسب متعددة

من جانبه، يؤكد الدكتور عبدالله الخطيب أستاذ القانون ومساعد عميد كلية القانون للتنمية المهنية، أن عملية عاصفة الحزم استطاعت أن تحقق العديد من المكاسب على جميع الصعد السياسية والعسكرية وغيرها؛ منها أنها أعادت من الناحية السياسية ميزان القوة السياسية إلى النظام الشرعي باليمن، وأظهرت دول التحالف قوة سياسية محنكة يحسب لها ألف حساب، ولاعباً مؤثراً في المنطقة وفي العالم توجت بزيارات تاريخية لقادة دول التحالف إلى كل من بريطانيا وأمريكا. ويضيف: أما من الناحية العسكرية فسطر جنود الحزم والعزم بدمائهم أروع ألوان البطولة والفداء، وقدموا أغلى ما يملكون؛ ليثبتوا للعالم جسارة وقوة أبناء هذه المنطقة في الدفاع عن حماهم؛ وبفضل بطولاتهم تم تحرير الكثير من المناطق من سيطرة الحوثيين المتمردين كما جرت عمليات مرادفة تم من خلالها نزع الألغام والتخلص منها، التي قامت الميليشيات الحوثية الإيرانية بزراعتها في العديد من المناطق؛ بهدف استهداف المدنيين؛ حيث تسببت هذه الألغام بسقوط مئات الضحايا من الشعب اليمني من شباب ونساء وأطفال وشيوخ. ويعتقد الدكتور حمد بن صراي أستاذ التاريخ بجامعة الإمارات، أن هذه الحملة العسكرية في اليمن تعدّ ضمن الخطط الاستراتيجية المهمة، التي أعاقت التمدّد الإيراني في شبه الجزيرة العربية ومحاصرة دول مجلس التعاون، وأنّ نظرة فاحصة للإنجازات نجد أن هذا التمدّد الإيراني قد تمّ إيقافه، ومنع استمراره وتواصله، مضيفاً أنه وبالتالي فإنّ مثل هذه الحملة الرائدة عملت على تثبيت أمن المنطقة، كما عملت على إعادة الشرعية لليمن؛ بعد أن انتهك حرمتها الحوثيون عملاء إيران في جنوب شبه الجزيرة العربية. ويضيف: أنه مما لا شك فيه فإن المحافظة على أرض اليمن موحدة يعد من أهم الإنجازات كما أنّ المحافظة على الأمن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب والموانئ اليمنية المهمة يعد من أهم الإنجازات كذلك؛ نظراً لما تمثّله تلك المنطقة من أهميه استراتيجية وقومية كادت تسقط في براثن إيران.لا شك أن التحرك الإنساني والإغاثي لدول التحالف العربي في اليمن، ينطلق من ثوابت ومبادئ واضحة، تتمثل أولاً في الالتزام الكامل بدعم الشرعية السياسية والدستورية، ومساعدة الحكومة الشرعية على إنهاء الانقلاب وإعادة حكومة اليمن الشرعية والمعترف بها دولياً بما يتوافق مع قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة، وتهيئة الأوضاع اللازمة للمضي قدماً في عملية الانتقال السياسي السلمي وفقاً لمبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية المتفق عليها بتأييد من مجلس الأمن. كما أن المنطلق الثاني يتمثل في تخفيف معاناة الشعب اليمني الشقيق ومساعدته على تجاوز التحديات الإنسانية، التي واجهته ولا تزال؛ من خلال تيسير وصول المساعدات الإنسانية على نحو آمن، ودون أي عوائق؛ لتجنب تدهور الأوضاع الإنسانية هناك، وكانت السعودية والإمارات من أوائل الدول، التي استجابت للنداء الإنساني للشعب اليمني، وبدا هذا واضحاً في جهودهما الكبيرة نحو إعادة بناء المدن المحررة. ويتمثل المنطلق الثالث في دعم أمن اليمن واستقراره الشامل، حينما انطلقت عملية «عاصفة الحزم» في اليمن في مارس 2015، فإنها كانت تستهدف عودة الأمن والاستقرار إلى اليمن وشعبه الشقيق، والحفاظ على سيادته ووحدته وعروبته في مواجهة التدخلات الخارجية، التي كانت تستهدف تحويل اليمن من عمق استراتيجي لدول المجلس إلى مصدر للخطر عليها؛ حيث تتبنى دول التحالف العربي رؤية شاملة للأوضاع في اليمن، تنطلق من الترابط بين ما هو سياسي وأمني وعسكري واقتصادي وتنموي. ومن المنطلقات الأخرى دعم المسار السياسي والعمل على إنهاء النزاع في اليمن، وفي هذا السياق فإن دول التحالف العربي تؤكد في العديد من المناسبات، أنها تدعم الجهود الأممية للتوصل إلى تسوية سياسية تنهي الأزمة، وفق المرجعيات الأساسية.

حماية المدنيين

وأخيراً، فان حماية المدنيين والحفاظ على حياتهم هو ما تحرص عليه دول التحالف في العمليات العسكرية منذ انطلاق عاصفة الحزم، التي تقوم بها لدعم الجيش الوطني اليمني على تجنب استهداف المدنيين، وتؤكد دوماً استعدادها ودون أي تحفظات على التعاون مع الأمم المتحدة؛ بهدف إيجاد وسائل إضافية تزيد من حماية المدنيين والمنشآت المدنية في الصراع في اليمن، وبذل كل الجهود الممكنة في ذلك الشأن؛ للتخفيف من أضرار النزاع على المدنيين.وتضع قوات التحالف العربي، بقيادة السعودية، حماية المدنيين والأطفال والنساء في اليمن على سلم أولوياتها؛ حيث تتخذ الاحتياطات الممكنة كافة؛ لحمايتهم وتجنب الخسائر في صفوفهم، فضلاً عن حرصها الشديد من خلال جهودها في الحفاظ على ما هو موجود من بنية تحتية في المدن والقرى اليمنية، التي تشهد اشتباكات مباشرة مع الحوثيين، ولعل أبرز الإجراءات التي تتخذها في هذا الصدد تبني قواعد اشتباك واضحة؛ لضمان حماية المدنيين، وبما يتوافق مع قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.كما يعمل التحالف على التعاون بشكل تام مع منظمات الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في مهامها الإنسانية المناطة بها؛ لضمان احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين ومراجعة استهداف المواقع التي يوجد بها مدنيون، والأخذ في الاعتبار أن تكون الضربات التي يقوم بها دقيقة وسليمة، بما يجنب المدنيين والممتلكات المدنية آثاراً قد تترتب على أي من ضرباتها، وكذلك تشكيل فريق مستقل من ذوي الكفاءة والاختصاص من كبار الضباط والمستشارين العسكريين والخبراء في مجال الأسلحة والقانون الدولي الإنساني؛ لتقييم الحوادث وإجراءات التحقق وآلية الاستهداف المتبعة وتطويرها والخروج بتقرير واضح وكامل وموضوعي لكل حالة على حدة يتضمن الاستنتاجات والدروس المستفادة والتوصيات والإجراءات المستقبلية الواجب اتخاذها.

ستة مطالب إنسانية

دعت دول التحالف، الأمم المتحدة لكي تستجيب لستة مطالب إنسانية تستهدف تعزيز حماية المدنيين ومساعدة الشعب اليمني، وتتضمن هذه المطالب أولاً إدارة مطار صنعاء الدولي والإشراف على ميناء الحديدة الاستراتيجي لحماية الشعب اليمني من تهريب الأسلحة ومصادرة المعونات التي تقوم بها الميليشيات المتمردة والالتفات للوضع المأساوي في تعز واستقاء المعلومات من مصادر موثوقة والضغط على الانقلابيين؛ لإدخال المساعدات وعدم تجاهل دور التحالف والشرعية. وكان الهدف من هذه المطالب التي تزامنت مع جهود التحالف المستمرة لحماية المدنيين هو إيقاف الانقلابيين عن قتل وتشريد الآلاف من اليمنيين في وقت لم يقدم مبعوثوها سوى تصريحات تهدف إلى الابتزاز والمماطلة.وقد نالت جهود التحالف لحماية المدنيين في اليمن إشادة العديد من المنظمات الأممية، فقد اعترفت الممثلة الخاصة للأمين العام للأطفال والنزاعات المسلحة فيرجينيا غامبا بالجهود التي يبذلها التحالف والخطوات الإيجابية الثلاث التي اتخذها في هذا الصدد، واشتملت على مراجعة قواعد الاشتباك وإنشاء وتفعيل الفريق المشترك لتقييم الحوادث

قرقاش: التحالف العربي يخوض معركة ضرورية لمستقبل المنطقة

قال الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، إن تصريحات عبد الملك الحوثي التي تهدد وتستهدف الإمارات وعاصمتها دليل مادي ثابت على ضرورة «عاصفة الحزم»، مضيفاً أن ميليشيات إيران أهدافها خسيسة وخطرها حقيقي.وأضاف فى سلسلة تغريدات على حسابه بموقع «تويتر» سابقاً أن التحالف العربي يخوض معركة ضرورية لمستقبل المنطقة. وغرد قائلاً: تهديدات الحوثي وحماقته لا تخيفنا وتكشف عن يأس لمن يدافع عن أوهام تشظت، ولكنها تكشف يقيناً عن النوايا المبيتة لأمن واستقرار الخليج العربي.وأضاف: إن التحديات التي نشهدها تستدعي المزيد من التضامن العربي، والتحالف العربي.

عاصفة الحزم .. علامة فارقة في تاريخ اليمن والمنطقة




المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
«عاصفة الحزم» أوقفت الأطماع الإيرانية في المنطقة بيسان القدومي
0 14 بيسان القدومي
عدن تحيي الذكرى الثالثة لـ «عاصفة الحزم» بيسان القدومي
0 25 بيسان القدومي
«الحزم» و«الأمل».. أنقذت اليمن من إرهاب الحوثي وإيران بيسان القدومي
0 22 بيسان القدومي
ذكرى «الحزم» .. مشاعل التحرير تحوطها مصابيح الأمل بيسان القدومي
0 18 بيسان القدومي
«عاصفة الحزم» تجهض أحلام إيران وأطماعها في اليمن بيسان القدومي
0 23 بيسان القدومي

الكلمات الدلالية
عاصفة ، الحزم ، علامة ، فارقة ، تاريخ ، اليمن ، والمنطقة ،








شارك

الساعة الآن 09:21 صباحا