«الإخوان » 89 عاماً من الإرهاب والتحالف مع الشيطان - منتدى معلمي الاردن

الشارقة:«الخليج» تأسست جماعة الإخوان المسلمين في 1928 على يد حسن البنا في الإسماعيلية بمصر، عقب سقوط الخلافة في تركيا بأربع سنوات. وهدف إنشاء ..

«الإخوان,عاماً,الإرهاب,والتحالف,الشيطان,keyword







«الإخوان ».. 89 عاماً من الإرهاب والتحالف مع الشيطان

الشارقة:laquo;الخليجraquo; تأسست جماعة الإخوان المسلمين في 1928 على يد حسن البنا في الإسماعيلية بمصر، عقب سقوط الخلافة ف ..

«الإخوان,عاماً,الإرهاب,والتحالف,الشيطان,keyword



30-11-2019 01:10 مساء
بيسان القدومي
عضو
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-01-2018
رقم العضوية : 2
المشاركات : 1535
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 11-7-1996
الدعوات : 1
قوة السمعة : 10
 offline 
الشارقة:«الخليج»

تأسست جماعة الإخوان المسلمين في 1928 على يد حسن البنا في الإسماعيلية بمصر، عقب سقوط الخلافة في تركيا بأربع سنوات. وهدف إنشاء الجماعة استعادة الخلافة وإقامة الدولة الإسلامية.وكان البنا يرى أن هذا الهدف ليس بالسهل، ويحتاج إلى قدرات تنظيمية وتمويلية وعسكرية، فأسس جماعته لتكون نواة للدولة الإسلامية المنشودة، على أن يكون للجماعة أجنحة تنظيمية وتمويلية وعسكرية تنمو مع الجماعة، فأنشأ التنظيم الخاص ليكون بمثابة جيش الجماعة، ووضع الهيكل التنظيمي وكان بمثابة الجهاز الإداري والتنفيذي والسلطة التنفيذية والتشريعية للجماعة، ثم سعى إلى تدبير الموارد لتمويل نشاط الجماعة، وهي بمثابة المالية والخزانة. وبذلك صارت الجماعة «دويلة صغيرة» لها قدرات تمويلية لنشاطاتها التعليمية والثقافية والدعوية والسياسية، ولها قدرات عسكرية للدفاع عن بقائها، وقدرات تنظيمية لتحقيق أهدافها.نمت الجماعة من حركة دعوية بسيطة إلى منظمة دولية تنتشر في أكثر من 70 دولة في العالم، حيث أسست في كل دولة صناديق خاصة للتبرعات والاشتراكات، ولإدارة شبكة من الشركات والمؤسسات الدولية النشاط. للملمة أطراف وفهم مثل هذا التنظيم، أصدر مركز المزماة للدراسات والبحوث «الموسوعة الدولية للإخوان المسلمين»، وتغطي 89 عاماً من تاريخ التنظيم، وتتبع أصوله ومنابعه الفكرية، وتكشف طبيعته وأساليب عمله وتبنيه العمل السري وانتهاج أسلوب العنف، واستثماره لكل الفرص المتاحة لترسيخ أقدامه حتى بالتحالف مع الأنظمة التي استخدمته لتنفيذ أجنداتها واستغلاله كترياق مضاد للأحزاب والتيارات التقدمية والاشتراكية والشيوعية، بمعنى أن التنظيم ارتضى توظيفه رسمياً من قبل أنظمة لضرب تيارات سياسية أخرى، كما استخدموا في أنظمة السادات ومبارك في مصر، ونميري في السودان، وصالح في اليمن. كما لم يجد التنظيم غضاضة في أن يكون أداة بيد الاستخبارات الأمريكية والغربية لتنفيذ مخططاتها في المنطقة العربية. ما يشي باستعداد التنظيم نفسياً لتبني سلوك مكيافيلي نفعي، ما يتعارض مع الشعارات المثالية التي يرفعها الإخوان.الإخوان بتفكيرهم وسلوكهم وأهدافهم وبال على الدولة الوطنية في جميع الأحوال، فهم في مرحلة العمل السري يعملون على استقطاب الطلاب حديثي السن والتجربة واستغلال روح الحماس المشبوبة داخلهم، من أجل تجنيدهم وتدريبهم على أساليب التنظيم في التخريب ومناوأة النظام الحاكم بما يمثله من سلطة تضمن السلام والاستقرار والأمن، إلى جانب العمل السري التنظيمي والحركي والاقتصادي، ما يؤثر في السلامة العامة والمصالح العليا للدولة.والإخوان وبال على الدولة الوطنية أيضاً في مناخ الحرية والتعددية والديمقراطية وصندوق الاقتراع، فهم يحشدون للوصول إلى السلطة باستغلال الديمقراطية والتعددية، رغم أنهم في الأساس أعداء الديمقراطية والقبول بالآخر السياسي والديني والمذهبي، ولا تهمهم الدولة الوطنية ومصالح الشعب، بل هم مستعدون للتضحية بالمصلحة الوطنية من أجل الخلافة العالمية. وأكدت الموسوعة أن الإخوان يستفيدون من شيوع الحروب والفوضى والخراب والانهيارات الشاملة، حيث تنتعش هذه الجماعة المحبة للعنف والقتل باسم الدين، واستخدام الدين لحشد المشاعر الشعبية، وتسييسه وتحويله إلى سلاح أعمى.فالإخوان هم النواة التي شكلت ظاهرة اختطاف الدين وتسييسه، والنتيجة ممارسات أدت عملياً لضرب الدين والسياسة معاً وتحويلهما إلى مفردات شكلانية وأدوات للصراع غير الواعي، وتغييب العقول وإعاقة جهود التجديد والإصلاح الديني.ورسخ الإخوان باسم الدين مفهوم الطاعة العمياء وسط أتباعهم في التنظيم، وصار التنظيم يدور حول مركزية ثنائية المرشد والجماعة.أكدت الموسوعة في مقدمتها النقدية الوافية، أن الحركات السياسية العربية بألوانها القومية والدينية واليسارية، تعكس بشعاراتها وأرشيفها الأيديولوجي عمق الأزمة الحضارية والانسداد الفكري الذي خيم على العالم العربي، فكل المشاريع على اختلافاتها وتناقضاتها لم تنجح في وقاية الشعوب العربية حاضراً من الغرق في الفوضى والإرهاب والجهوية والطائفية والمذهبية، وهي كلها متحدة في جوهر خطاباتها على إشاعة الركود والرتابة والتوقف عن التفكير برؤية مستقبلية.وفي هذا الإطار تستأثر جماعة الإخوان منذ نشأتها بالنصيب الأكبر من المراوغة والتوظيف السياسي للدين، والإصرار على عدم قبول النقد ورفض تفهم الدعوات المتكررة للانسجام مع مفهوم الوطن والجماعة الوطنية، والتخلي عن طقوس البيعة للمرشد والتوقف عن الترويج لمفهوم الخلافة.الجماعة توجه خطابها لاستنهاض شكل هلامي ماضوي للدولة الإسلامية تحت عنوان الخلافة، وهو شكل سياسي دنيوي مرتبط بالزمن والواقع والظروف التي أنتجته، أي بمعنى أنه «معطى سياسي دنيوي غير قابل للتقديس». أكدت الموسوعة أن مشروع الإخوان «متواضع فكرياً» ولا يمتلك أي حلول عملية أو نظريات مبتكرة، وليس لدى الجماعة برامج ورؤى تخصهم فيما يتعلق بالحكم والإدارة، أو التعايش مع الآخر، بل مجرد حلم استعادة الخلافة، وشعار «الإسلام هو الحل»، من دون توضيح للعلاقة بين العمل المؤسسي المطلوب للشؤون الدنيوية والتدين.الخلاصة هي أن تنظيم الإخوان يريد حكماً سلطانياً بقناع ديني. وهو بذلك يصادر الدين والتدين معاً، ويختزل مفهوم الأمة في الجماعة الإخوانية، ما يجعله أشبه بتشكيل عصبوي مغلق، يرتبط بالعنف، ومفهومه للارتباط بالسياسة مرتبك، فهو يقوم على الاستحواذ واستغلال قواعد السياسة لهدم السياسة وإلغاء قواعدها. كما أن الإخوان غير مؤهلين بنيوياً وفكرياً للشراكة والقبول بالتعددية، وقبول قواعد اللعبة الديمقراطية.وأسوأ ما في أمر الاخوان أنهم كما احتكروا الدين وخلطوا ما بين العقيدة والتطلع للوصول إلى سدة الحكم، يسعون إلى احتكار السياسة والنشاط الأهلي والنقابي.إجمالاً مازالت حركة الإخوان المسلمين تكرر ذاتها وتعيد إنتاج خطابها وأخطائها، والبناء على النهج الجامد المحصن ضد التجديد. ومن المتوقع أن يمنى التنظيم بالمزيد من الانتكاسات، وأن يرتكب المزيد من الأخطاء، والمزيد من الصدامات، وأن يستمر في تعطيل نقد التراث الديني، وأن يواصل اجترار نمط من تأويل النصوص يتماشى مع تسويغ التطرف والإرهاب، ويوفر لتنظيماته الأسس النظرية والفتاوى.يمكن القول إن هذه الموسوعة التي أصدرها مركز المزماة تمثل إضافة حقيقية، وتوفر أرضية معرفية وتاريخية شاملة عن أبرز حركات الإسلام السياسي المعاصر. وتقع الموسوعة في 1358 صفحة وشارك في إعدادها 100 باحث، واستغرق العمل لإعدادها ثلاث سنوات، لتقديم إحاطة شاملة بتاريخ الإخوان بالاعتماد على نهج التوثيق والرصد التاريخي المحايد.ويقول د. سالم حميد مؤسس ومدير مركز المزماة إن الموسوعة توخت الحياد والتجرد وسرد الوقائع والمواقف والمحطات التاريخية المفصلية بموضوعية دون استفاضة في التعليق عليها، أو تقييمها من وجهة نظر سياسية ناقدة. واشار إلى أن الهدف هو الانتقال من الانفعال إلى الموضوعية، وتقديم مادة علمية محكمة لتشكيل صورة تحكي عن نفسها، وتعرض التجربة السياسية من جوانبها كافة. وقال مؤسس ومدير المركز إن الموسوعة قابلة للإضافة والاتساع لتغطية محاور أبعد وأشمل.

تنظيمات إرهابية تخرج من عباءة «الإخوان»

تنظيم «الإخوان» هو الحاضنة التي خرجت منها جماعات وتنظيمات متطرفة وإرهابية، ولم ينقطع سيل التنظيمات المتطرفة التي تربت في حضن التنظيم الأم منذ 1939 وحتى الآن. وأهم هذه التنظيمات:

جماعة شباب محمد:

نتجت عن انشقاق محمود أبو زيد عن جماعة الإخوان في 1939 بعد نشوب خلاف بسبب عدم أخذ قيادة الإخوان بمبدأ الشورى في اتخاذ القرارات، ورأت الجماعة المنشقة أن النظام الملكي الحاكم لا يطبق شرع الله، ودعت إلى إحياء دولة الخلافة. وظل للجماعة صوتها حتى أوائل الثمانينات من القرن الماضي، وكان بهذه الجماعة أعضاء شاركوا في الهجوم على الكلية الفنية في 1974 بزعامة صالح سرية.

جماعة الدعوة والهجرة:

نشأت في 1965، وإمامها الشيخ الأزهري علي إسماعيل الذي أفتى بكفر مرتكب الكبيرة، ثم تراجع عن أفكاره، لكن شكري مصطفى تولى قيادة الجماعة وتطوير أفكارها وبلورة مفهوم إقامة الدولة الإسلامية عن طريق الاعتزال والهجرة. وأفكار شكري مصطفى تحيي فكر الخوارج. وارتكبت الجماعة عملية اختطاف واغتيال وزير الأوقاف الراحل محمد حسين الذهبي، وبعد الأحكام القاسية بالإعدام على زعيم التنظيم وأربعة من أتباعه، والسجن المؤبد والأشغال الشاقة على آخرين حدثت انشقاقات وأحداث عنف متبادل داخل الجماعة.

الجماعة الإسلامية:

تعود نشأتها لأوائل السبعينات الماضية على يد صلاح هاشم، وتكونت على شكل جمعيات دينية للقيام بأنشطة ثقافية واجتماعية في محيط الطلاب ومواجهة التيارات اليسارية والقومية. وفي أواخر السبعينات انضم معظم عناصر الجماعة الإسلامية إلى «الإخوان» بعد خروجهم من السجن، وانضم جزء آخر إلى السلفية، والبعض الثالث إلى جماعة الفكر الجهادي، وقاموا بأعمال عنف وتخريب ومحاولة اغتيال رئيس الوزراء المصري (1993) وقتل السياح الأجانب (1996) و(1997).

جماعة الجهاد:

تعود نشأتها إلى العام 1966 وعين أيمن الظواهري أميراً لها وهو طالب في الثانوية، وتؤمن الجماعة بمبدأ العنف والقوة لتغيير النظام والسعي لاختراق الجيش للقيام بانقلاب عسكري. وبعد حادث الكلية الفنية تعرضت الجماعة للملاحقة، وانشق عنها فصيل بقيادة محمد عبدالسلام الذي أسس التنظيم الذي اغتال الرئيس السادات.وفي داخل السجن اتفق عناصر الجماعة المعتقلون على الخروج من مصر بعد الإفراج عنهم لتأسيس قاعدة للجهاد في أفغانستان ونفذت الجماعة بمسماها الجديد (جماعة الجهاد الإسلامي) عمليات عدة داخل مصر، وبعد تعرضها لضربات أمنية أوقفت الجماعة عملياتها في مصر في 1995 ثم أسس الظواهري وأسامة بن لادن «الجبهة العالمية لقتال اليهود والصليبيين» وهي بداية نشأة تنظيم القاعدة.

تنظيم القاعدة:

أسس الإخواني عبدالله عزام مكتب خدمات المجاهدين في 1982 لاستقبال شباب الإخوان الراغبين في قتال الروس في أفغانستان، وكان أسامة بن لادن تلميذه الذي تولى تأسيس تنظيم القاعدة ليضم العرب الأفغان، وأكد الظواهري في تسجيل أن ابن لادن كان عضواً في تنظيم «الإخوان» في جزيرة العرب.

الدوحة تموّل كل تنظيمات الجماعة مالياً وتدعمها إعلامياًقطر والإخوان... علاقة تاريخية متجذّرة

شهدت قطر منذ وقت مبكر وجوداً مكثفاً ل«لإخوان» المسلمين، فقد وصلت موجة «الإخوان» من مصر إلى قطر عام 1954، وهي تعد المرحلة الأولى لوجود «الإخوان» في قطر، عقب المواجهة بين التنظيم في مصر والرئيس جمال عبد الناصر، ولجأ العديد من عناصر «الإخوان» إلى قطر واستقروا فيها، ومنهم عبد البديع صقر، ويوسف القرضاوي، وعبد المعز عبد الستار، وأحمد العسال، وكامل ناجي، وغيرهم. وكان عدد سكان قطر في تلك الفترة قليلاً، ويتركزون في العاصمة الدوحة، وهو ما جعل حضور هذه القيادات مؤثراً داخل المجتمع القطري، واستطاعوا كذلك أن يقيموا علاقات جيدة مع الأسرة الحاكمة، وتمتعوا بثقتها لتنتقل هذه الثقة إلى المجتمع، وهو ما أوجد لهم موقعاً متميزاً، وقد أثروا في الشباب من خلال إقامة المعسكرات والرحلات الصحراوية، وتولوا عدداً من المساجد في قطر، وساهموا في تأسيس الكليات الشرعية.وقاموا مباشرة بنشر أفكار الجماعة من خلال إلقاء الدروس والحلقات في المساجد، إضافة إلى المحاضرات العامة وصياغة المناهج التربوية والتعليمية، واختيار هيئات التدريس في كل المراحل الدراسية العامة (الابتدائية والإعدادية والثانوية)، بدعم من الحاكم آنذاك الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني، الذي كان ميالاً إلى الثقة بهذه المجموعة من «الإخوان»، بعد أن لمس منهم حرصهم على العمل الفردي العضوي، والبعد عن السياسة، حتى لا يثيروا الشكوك حولهم، وأسهموا كذلك في تأسيس وزارة التربية والتعليم، ومعهد الدراسات الدينية، ووقفوا وراء مشروع فكري وصحفي كبير هو «مجلة الأمة»، التي صدر منها 72 عدداً إلى حين توقفها.تأسس تنظيم «الإخوان» في عهد الأمير خليفة بن حمد آل ثاني، بعد عودة الطلاب القطريين الذين درسوا في مصر، ومن بينهم جاسم سلطان، الذي أسس التنظيم في قطر في 1975، ثم تزايد عدد «الإخوان» مع توافد مجموعة من «الإخوان» المسلمين السوريين، بعد الصدام الدامي مع النظام في 1982.ومع تزايد استقطاب الشباب والطلاب وإغرائهم بالأنشطة المتنوعة مثل الإنشاد الديني، والرحلات الدعوية والرياضة والكتابة والخطابة والإغاثة، بدأ الاختلاف بين القيادة حول أسلوب متابعة وتنسيق وتربية المستقطبين، لكن جسم التنظيم ظل عاملاً بدون تأثير يذكر.وفي عهد الأمير حمد بن خليفة آل ثاني، قرر تنظيم «الإخوان» القطري حل نفسه في 1999، وتحويله إلى تيار في المجتمع، بعيداً عن ضغوط الأطر التنظيمية، وادعى جاسم سلطان أن حل التنظيم جاء لأن الدولة تلتزم الشريعة الإسلامية.وعزا قرار الحل إلى أنه نتيجة قراءات في الواقع والتنظيم، وأحيط القرار بتشجيع رسمي وامتعاض «إخواني» خارجي في البداية، لكن هذا الامتعاض تحول إلى رضا كامل بعد ذلك، بعد أن تبنّت الدولة التنظيمات «الإخوانية» في الدول الأخرى، وبدأت قطر حملة دعم واسعة ومحمومة للتنظيمات «الإخوانية» في جميع أنحاء العالم، وكان الدعم مالياً وإعلامياً، مع فتح كل منابر قناة الجزيرة لقيادة «الإخوان».ومع نشوب ما يسمى ثورات الربيع العربي في 2011، ركزت السلطات القطرية في سياستها الخارجية على دعم «الإخوان» المسلمين في الدول العربية، التي كانت مسرحاً لأحداث ذلك الربيع، إعلامياً ومادياً خاصة مصر واليمن وتونس. وبعد سقوط تجربة «الإخوان» السلطوية في مصر، في 2013، فتحت قطر أبوابها لاستقبال الآلاف من قيادات وعناصر «الإخوان»، وتبنت قناة الجزيرة الفضائية القطرية خطاباً مضاداً للثورة المصرية ضد «الإخوان» دعماً «للإخوان».وعقب أزمة سحب السفراء في 2013 و2014، زعم مساعد وزير الخارجية للتعاون الدولي آنذاك محمد بن عبد الرحمن آل ثاني (وزير الخارجية الحالي)، أن قطر تتبع سياسة الباب المفتوح وترحب بجميع الضيوف، لكنها لا تسمح لهم بممارسة العمل السياسي، وهو بالطبع زعم يكذبه الواقع، فقطر وذراعها الإعلامية الجزيرة، توفر الدعم المادي والإعلامي ل«إخوان» مصر، وتطل قياداتهم من على قناة الجزيرة والقنوات الفضائية الأخرى، التي تمولها قطر للتحريض ضد الحكومة المصرية.لم يبذل نظام الأمير الحالي تميم بن حمد أي جهد يذكر لتلبية مطالب الدول الخليجية الثلاث؛ (السعودية والإمارات والبحرين) ومصر، لتغيير الدعم القطري المادي والإعلامي ل«لإخوان» المسلمين، واستخدامهم أداة لإثارة الاضطرابات وزعزعة الأمن في هذه الدول، وعلى الرغم من التزام الأمير الشاب في 2014 بمقاربة جديدة للتعامل مع «الإخوان»، إلا أن نظامه لم يجر أي تغيرات تمس مضمون أو جوهر السياسة القطرية، التي اختطها تنظيم الحمدين (حمد بن خليفة وحمد بن جاسم) تجاه «الإخوان» المسلمين، وذلك باستمرار الدعم المالي والسياسي والإعلامي للجماعات الإقليمية التابعة ل«لإخوان».ويعتقد باحثون أن العلاقة بين جماعة «الإخوان» وقطر، علاقة تاريخية، ولن تتغير في القريب، لعدة أسباب منها التقارب الأيديولوجي بين نظام الحكم وأفكار الجماعة، وكذلك رغبة الدوحة في إبقاء ملفات مهمة في المنطقة بيدها، ومن أبرزها ملف جماعات الإسلام السياسي، وعلى رأسها جماعة «الإخوان» المسلمين؛ لما تمثله لها من أوراق ضغط مهمة إقليمياً وخليجياً، خاصة في مواجهة دول خليجية تعتبر الدوحة أنها تمثل تهديداً لها، وفق منظورها.

ضالع في عمليات غسل الأموال وتمويل الإرهابالتنظيم الدولي.. شبكة عنكبوتية متشعبة عالمية تدير استثمارات وثروات الجماعة

أنشئ التنظيم الدولي ل«الإخوان» في ميونيخ الألمانية عام 1982، إلا أن قيادات «الإخوان» درجوا على إنكار وجود هذا التنظيم فيما يتمدد ويزداد قوة وتأثيراً. وشهد شاهد من أهلها فبعد ثورات الربيع العربي بدأ قيادات ومنشقون في الحديث صراحة عن التنظيم الدولي في وسائل الإعلام، وانكشفت كل التفاصيل بعد انهيار نظام «الإخوان» في مصر، ومحاولات التنظيم الدولي إنقاذ الجماعة الأم في مصر.أبرز العوامل التي ساعدت على نشوء التنظيم الدولي، نزوح عدد كبير من قيادات «الإخوان» المصريين إلى الخارج عقب الصدام الحاد بين الجماعة والنظام المصري في الأعوام 1954 و1965 و1981، وشكلت هذه الموجات المتتابعة من الهجرة «الإخوانية» قاعدة انطلق منها التنظيم الدولي، ومازال يرتكز عليها في أوروبا والولايات المتحدة وقطر.وللتنظيم الدولي هيكل، ومؤسسات فرعية تتنوع ما بين مؤسسات بحثية واجتماعية واقتصادية تدعمه ويقودها عناصر من «الإخوان» وتوظفه لخدمة التنظيم الدولي.والتنظيم الدولي تعود جذوره إلى «قسم الاتصال بالعالم الإسلامي» الذي أنشأه البنا في 1944، معتبراً أنه البداية لينهض «الإخوان» بمهمة إعادة الخلافة، وتكوين عصبة أمم إسلامية نواة لدولة الخلافة وربط الفروع مع بعضها. غير أن احتكار «إخوان» مصر لمنصب مرشد التنظيم الدولي بالمخالفة للائحة تأسيسه أدى إلى ابتعاد «إخوان» السودان واليمن وسوريا فتم تجاوز هذه العقبة بتعيين نائب للمرشد من غير مصر.واستطاع التنظيم بعد إحياء دوره وتجاوز الخلافات بناء شبكة عنكبوتية متشعبة في معظم أنحاء العالم، وتدير استثمارات وثروات الجماعة في البورصات والمحافل الدولية. كما قدم التنظيم الدولي خدماته الاستشارية لحكومات الدول الأوروبية كترياق مضاد للمد السلفي في عواصم هذه الدول.أحداث 11 سبتمبر 2001 أضعفت التنظيم الدولي شأن التنظيمات المتطرفة التي أصبحت ملاحقة عالمياً، لكن وصول رجب طب أردوغان للسلطة في تركيا عام 2002 كان بمثابة المنقذ للتنظيم وساعد على تجديده واستعادة قوته. وتعمقت الروابط السياسية والاقتصادية بين الطرفين.ومع ثورات الربيع العربي أصبحت تركيا أردوغان أكبر داعم سياسي وإعلامي للتنظيم «الإخواني» بفروعه في دول الربيع، وبعد سقوط «الإخوان» في مصر أصبحت تركيا مقراً لأنشطة التنظيم؛ حيث تكونت «غرفة عمليات القاهرة» في إسطنبول وتم دعمها من التنظيم الدولي بمبلغ 100 مليون دولار.وتظل قطر مأوى العدد الأكبر من الهاربين من مصر في أعقاب ثورة 30 يونيو. والدور القطري المساند ل«الإخوان» أجلى من أن يخفى، فقد ساندت بالدعم الإعلامي والمالي وصول «الإخوان» لحكم مصر، وحزب النهضة لحكم تونس، وساعدت على العمليات العسكرية لتغيير نظام معمر القذافي وصعود «الإخوان»، كما دعمت «إخوان» سوريا ومحاولات تغيير النظام.الدعم القطري ل«الإخوان» مفتوح حتى وصولهم إلى سدة الحكم؛ حيث هناك انتخابات، أو دعمهم بالسلاح في الدول التي يقتضي تغيير الأنظمة فيها عملاً عسكرياً كما في ليبيا وسوريا، إلى جانب فتح قناة الجزيرة الفضائية القطرية لقيادات «الإخوان» وبث التغطيات المكثفة حتى لو كانت دعائية ومفبركة.وتمثل لندن محطة مهمة لأنشطة التنظيم الدولي الذي يملك عدداً من شركات «الأوف شور» في عدد من الدول الغربية والتي تضطلع بدور أساسي في تمويل جماعة من «الاخوان».

بينهم السباعي وقطب والهضيبيقيادات «إخوانية» أعضاء في المحافل الماسونية

تؤكد الدراسات التاريخية أن مصطفى السباعي، هو مؤسس وباني تنظيم «الإخوان» المسلمين في سوريا، وتلقى الفكرة من حسن البنا في 1932.وعاد السباعي إلى دمشق في 1941 مراقباً عاماً ل«لإخوان» في سوريا، فكان ينشط في حمص وريفها، ويتردد إلى دمشق ويخطب أيام الجمع فيها، وكان أيضاً يضع على رأسه الطاقية التي عرفت بالباكستانية، وهي من لباس زعماء «الإخوان» في سوريا، كما كان يتردد أسبوعياً على بيروت، حيث علاقته بالمحفل الماسوني فيها.وتبنّى السباعي نهج مؤسس التنظيم في مصر البنا، من حيث كثرة النشاطات في دمشق، بإلقاء المحاضرات والخطب والدروس، ولقاء أكبر عدد من العلماء.وذكر السباعي في تقرير سري كشفت المخابرات البريطانية عنه مؤخراً، وجاء في التقرير موصياً الحكومة البريطانية بوجوب التعامل مع «إخوان» سوريا وعدم الخوف منهم، وذكر التقرير أن السباعي كان من أنشط الأعضاء الماسونيين في بيروت.وقد أكد الشيخ محمد الغزالي الذي كان قريباً من البنا في كتابه «ملامح الحق»، أن الماسونية زرعت وسط صفوف «الإخوان» رجالاً. كما أشار الباحث السوري تمام برازي، إلى ارتباط السباعي بالماسونية. وكان الغزالي في كتابه آنف الذكر، قد تحدث عن ماسونية «الإخوان» المسلمين، مثل سيد قطب وحسن الهضيبي والسباعي.وكان سيد قطب ينشر مقالات في جريدة «التاج» الماسونية، التي لم يكن يسمح لأحد أن ينشر فيها إذا لم يكن ماسونياً.

«الإخوان ».. 89 عاماً من الإرهاب والتحالف مع الشيطان





الكلمات الدلالية
«الإخوان ، عاماً ، الإرهاب ، والتحالف ، الشيطان ،








شارك

الساعة الآن 04:49 مساء