«العمال» ومعاداة السامية - منتدى معلمي الاردن

تأليف: غريغ فيلو، مايك بيري، جوستين شلوسبرغ، أنتوني ليرمان، وديفيد ميلر ترجمة وعرض: نضال إبراهيم واجه حزب العمال البريطاني بقيادة جيرمي كوربن، مزاعم مستمر ..

«العمال»,ومعاداة,السامية,keyword







«العمال» ومعاداة السامية

تأليف: غريغ فيلو، مايك بيري، جوستين شلوسبرغ، أنتوني ليرمان، وديفيد ميلر ترجمة وعرض: نضال إبراهيم واجه حزب العمال البريط ..

«العمال»,ومعاداة,السامية,keyword



06-05-2020 08:00 مساء
بيسان القدومي
عضو
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-01-2018
رقم العضوية : 2
المشاركات : 1535
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 11-7-1996
الدعوات : 1
قوة السمعة : 10
 offline 
تأليف: غريغ فيلو، مايك بيري، جوستين شلوسبرغ، أنتوني ليرمان، وديفيد ميلر

ترجمة وعرض: نضال إبراهيم

واجه حزب العمال البريطاني بقيادة جيرمي كوربن، مزاعم مستمرة بمعاداة السامية، وبين فترة وأخرى تظهر هذه القضية في تقارير إعلامية لتناقش موقف الحزب وممارساته. يتناول هذا الكتاب، الذي اشترك في تأليفه خمسة كتاب بارزين، هذه القضية المثيرة للجدل بشأن معاداة السامية في حزب العمال اليوم.

تصدرت الاتهامات الموجهة إلى حزب العمال عناوين الصحف بشكل يومي. ففي السنوات الثلاث التي تلت تسلم كوربن قيادة الحزب من 2015 إلى 2018، أصبح هناك أكثر من خمسة آلاف خبر ومقال في الصحافة الوطنية وحدها. ينظر الكتاب في وسائل الإعلام السائدة، والروايات الجزئية المقدمة للجمهور، ويركز على النقاشات حول تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست، والاتهامات الموجهة ضد ديفيد ميلر والتي تم رفضها في نهاية المطاف وتشكل سابقة مهمة.

يعتمد المؤلفون على الأبحاث التي جمعوها للكشف عن النتائج المفاجئة في هذا الدليل إلى الواقع وراء العناوين الرئيسية. ويتألف الكتاب من ستة أقسام بعد المقدمة، وهي: 1) «صدق أو لا تصدق» بقلم غريغ فيلو ومايك بيري. 2) الانقسامات والروايات المتنافسة بقلم غريغ فيلو ومايك بيري. 3) ما الذي كان يمكن عمله ولماذا لم يتم، وهل سينتهي؟ بقلم غريغ فيلو ومايك بيري. 4) التغطية الإعلامية لتعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست واعتماده من قبل حزب العمال بقلم جوستن شلوسبرغ. 5) الأسلحة في حروب العمال خلال معاداة السامية؟ التعريف العملي للتحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست واتهام «معاداة السامية المؤسسية» بقلم أنتوني ليرمان. 6) «دولة»إسرائيل«: سياسة تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست بقلم ديفيد ميلر.

التحالف الدولي لإحياء الهولوكوست

»يتمثل التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست في هيئة دولية حكومية هدفه وضع دعم القادة السياسيين والاجتماعيين وراء الحاجة إلى تعليم الهولوكوست وتذكّره على الصعيدين الوطني والدولي. وقد بدأ هذا التحالف في عام 1998 من قِبل رئيس الوزراء السويدي غوران بيرسون، وانطلق بصفة رسمية بمناسبة المنتدى الدولي بشأن الهولوكوست الذي عُقد في استكهولم في يناير 2000«.

ويضم التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست حالياً 31 بلداً عضواً، و11 بلداً مراقباً و7 شركاء دوليين دائمين، يعملون معاً لتعزيز تنفيذ السياسات والبرامج الوطنية دعماً لتعليم الهولوكوست، وتذكّره، وأبحاثه. وتتولى تمثيل الدول الأعضاء وفود وطنية مؤلفة من دبلوماسيين، وموظفي وزارات التربية والتعليم وخبراء يمثلون مختلف المنظمات المعنية بالهولوكوست. وتشمل مجالات التركيز الخاصة إنكار الهولوكوست ومعاداة السامية، ووضع مواقع القتل، والبحوث بشأن تدريس وتعلم الهولوكوست، وفتح المحفوظات، والنهج المقارن في دراسة جرائم الإبادة الجماعية والفظائع الجماعية، فضلاً عن الإبادة الجماعية التي تعرضت لها طائفة الروم أثناء الحرب العالمية الثانية.

أصدر التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست وثيقتين رئيسيتين هما»تعريف مؤقت لمعاداة السامية«، الذي اعتمد خلال الجلسة العامة للتحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست في مايو 2016، ويوفر إرشادات في تعريف معاداة السامية، و»تعريف مؤقت لإنكار الهولوكوست وتشويهه«، الذي اعتمده التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست في جلسته العامة في تورونتو في أكتوبر 2013. وإضافة إلى ذلك، يوفر الكتاب المرجعي الذي أصدره هذا التحالف في عام 2017 تحت عنوان»بحوث في التدريس والتعليم بشأن الهولوكوست«أداة بارزة للعاملين في مجال التعليم بشأن الهولوكوست في كل أركان العالم.

تغطية إعلامية هائلة

يرد في مقدمة الكتاب على لسان المؤلفين:»إن القول بأن قضية معاداة السامية في حزب العمال قد حظيت بقدر كبير من الاهتمام القومي بالكاد ينصف الحجم الهائل للتغطية في الصحافة والتلفزيون ووسائل الإعلام الاجتماعية. فالبحث في الصحف الوطنية عن التغطية التي ذكرت كوربن، وحزب العمال ومعاداة السامية بين 15 يونيو 2015 و31 مارس 2019 يظهر خمسة آلاف ونصف مقال. لقد قمنا بتضمين جدول زمني في نهاية هذا الكتاب للمساعدة في متابعة هذا العدد الهائل من الأحداث ومخرجات الأخبار. في محاولة لشرح القضايا المعنية، قمنا بإجراء مقابلات مع عدد كبير من الأشخاص الذين قدموا وجهات نظر مختلفة حول ما حدث. لم يكن كل من اتصلنا بهم متاحاً للتعليق؛ وحيث كان الأمر كذلك، فقد استخدمنا مصادر ثانوية لضمان تقديم مجموعة واسعة من الآراء».

ويضيفون:»يتمثل أحد أهداف عملنا هنا في معاينة الآثار المحتملة لحجم التغطية الإعلامية على المعتقدات العامة حول حزب العمال. وفي سعينا لتحقيق ذلك، طلبنا إجراء استطلاع وطني، واستخدمنا مجموعات تركيز لفحص العمليات التي يصدر بها الأشخاص الأحكام ويشكلون آراءهم. أظهرت النتائج أن الناس يعتقدون في المتوسط ​​أن ثلث أعضاء حزب العمال قد أبلغوا عن معاداة السامية. كان السؤال البحثي الرئيسي بالنسبة لنا هو دراسة كيف يمكن أن يكون هذا العدد الكبير من الناس قد صدقوا ذلك عندما كان الرقم الفعلي أقل بكثير من 1 في المئة».

في القسم الأول، يعاين الكتاب الشروط التي بموجبها قبل الناس أو رفضوا ما كانوا يشاهدونه ويسمعونه في وسائل الإعلام، وكذلك مصادر المعلومات التي استخدموها في تشكيل معتقداتهم.»كحزب سياسي يساري، ينبغي أن يكون في صميم مهمة حزب العمال رفضه العنصرية. بهذا المعنى، هناك حالة واحدة من معاداة السامية كثيرة للغاية. لكن التباين الكبير بين التصور العام والعدد الفعلي للحالات المبلغ عنها يجب أن يجعل هذا واحداً من أسوأ كوارث العلاقات العامة التي تم تسجيلها. وهذا الأمر يطرح السؤال عن سبب عجز الحزب عن التعامل مع هذه القضية. جزء من السبب في ذلك هو الانقسامات غير العادية التي كانت موجودة داخله بعد انتخاب جيرمي كوربن كزعيم للحزب في عام 2015. من هذه الانقسامات، ظهرت روايات مختلفة حول طبيعة ومدى معاداة السامية داخل الحركة«.

السياسة الداخلية لحزب العمال

يعاين القسم الثاني، مجموعة من الحجج، مشيراً إلى أنها كانت مرتبطة بالسياسة الداخلية للحزب والنزاعات حول المواقف والسياسة تجاه»إسرائيل«.»كان هناك جدل حول ما هو النقد المقبول لذلك البلد وما إذا كانت أي محاولة «لنزع الشرعية» ستكون معادية للسامية. بدلاً من ذلك، قيل إن حركة مثل حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات كانت ببساطة استراتيجية سياسية شرعية ضد ما اعتبره البعض دولة عنصرية«.

يدرس الكتاب في القسم الثالث ما الذي قد تم فعله لحل الأزمة، ولماذا استغرق الحزب وقتاً طويلاً في تطوير استجابة متماسكة ورصينة. وينظر إلى النزاعات التي نشأت بين القيادة وأعضاء الحزب البرلمانيين والبيروقراطية العمالية. كما أن البعد المهم الآخر هو دور وسائل الإعلام، والنظر في كيفية تشويه القصة في بعض الأحيان.

أما في القسم الرابع، يقدم جوستن شلوسبرغ تحليلاً لمحتوى التغطية الإعلامية فيعرض قائمة التقارير الفاشلة، معلقاً:»كان هذا هو الحال بشكل خاص فيما يتعلق باعتماد حزب العمال في عام 2018 للتعريف العملي بمعاداة السامية الذي قدمه التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست«.

يقدم أنتوني ليرمان في القسم الخامس، تعليقاً مفصلاً حول تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى المحرقة بمعاداة السامية والادعاءات بأن حزب العمال معادٍ للسامية من الناحية المؤسسية. يعاين هذا القسم هذين المجالين من النقد الموجه إلى حزب العمال بسبب تعامله مع مشكلة معاداة السامية المتخيلة.

في البداية، يوضح كيف تمت إدانة تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست لمعاداة السامية على نطاق واسع لأنه غير مناسب للغرض. يسأل عما إذا كان اعتماده قد ساعد الحزب على التعامل مع قضية معاداة السامية، أو جعل اليهود أكثر عرضة لمعاداة السامية. والثاني هو التهم الموجهة ضد حزب العمال بسبب»معاداة السامية المؤسساتية«. وعلق ليرمان بقوله:»في الواقع، هذا هو الاتهام، الذي تحقق فيه حالياً لجنة المساواة وحقوق الإنسان، أي أن اليهود في الحزب والمجتمع اليهودي عموماً يواجهون تمييزاً خطيراً بسبب تعامل حزب العمال معهم. هل يمكن أن تكون مثل هذه التهمة ذات مصداقية ضد كائن معقد مثل حزب العمال؟ لكلتا القضيتين القدرة على خلق المزيد من الصعوبات لحزب العمال للمضي قدماً، والثاني ربما أكثر خطورة منذ فرض عقوبات قانونية. ما الذي يمكن عمله لتخفيف المزيد من الضرر؟«

إحدى القضايا في الحجج العامة المعاصرة هي كيف يتم تعريف معاداة السامية وأنواع الشكاوى التي قدمت للحزب على أوصاف»إسرائيل«. هذا يتعلق مركزياً بتفسير تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست بمعاداة السامية.

في الفصل السادس، يصف ديفيد ميلر مسار إحدى هذه الشكاوى التي كان يخضع لها، والعمليات والتفكير الكامن وراءها، ولماذا تم رفضها في نهاية المطاف.

تطورات معاصرة

في الفصل الأخير، ينظر الكتاب إلى التطورات المعاصرة في العنصرية والكفاح ضدها. انطلاقاً من معرفة المشاركين في هذا العمل بالاتصالات والسياسة، يقدم المؤلفون اقتراحات عن طريق التقدم إلى العمل كقوة تقدمية رئيسية، ويشيرون إلى الحاجة إلى الوحدة ضد جميع أشكال العنصرية في الأوقات القادمة.

في خاتمة الكتاب، يرى المؤلفون أن:»الأولوية الأولى هي القضاء على العنصرية في حزب العمال سواء كانت ضد اليهود أو الروما أو أي جماعة أخرى. لا يمكن للحزب مراقبة تفكير كل عضو من أعضائه، ولكن يجب أن يكون واضحاً دائماً في أنه في كل من بياناته العامة وفي إجراءاته لا يوجد تسامح مع أي شكل من أشكال التجريم. يجب أن يفعل هذا، ليس بسبب الجدل الدائر في الحزب البرلماني أو وسائل الإعلام. يجب أن يتم ذلك لأنه حزب ديمقراطي واشتراكي وأن تكون المعارضة التامة للعنصرية في صميمه. لا يمكن للحزب التحدث بسلطة أخلاقية كحركة تقدمية إذا كان غير قادر على حل المشاكل في داخل أركان منزله. للقيام بذلك، يحتاج الحزب إلى عملية فعالة وسريعة وعادلة.

ويضيفون: «هذا ضروري للتعامل مع حالات العنصرية، لكنه ضروري أيضاً لمكافحة الادعاءات الكاذبة. إنه وضع غير مقبول أن مئات الأشخاص قد اتُهموا خطأ وتعرضوا لعواقب ذلك على مدى فترات طويلة. في فبراير 2019، قيل إن أكثر من 200 شخص ليس لديهم أي سبب للرد. يجب على الحزب الدفاع عن الأعضاء والممثلين المنتخبين الذين هم في هذه الظروف. كما يجب ألا تخاف القيادة من أن تقول بوضوح ما هو معاد للسامية وما هو غير ذلك. إنه بحاجة إلى نهج استباقي تجاه توضيح الالتباسات الموجودة الآن في النقاش العام. على سبيل المثال، عندما تعرض النائب ريتشارد بورغون لهجوم لانتقاده الصهيونية، كان على القيادة أن توضح على الفور ما هو التعليق المقبول. لم يكن من الواجب ترك جيفري بيندمان وستيفن سيدلي يكتبان لصحيفة»الغارديان«أن بورغون لم يكن بحاجة إلى الاعتذار، وقالا:»إن عدو الشعب الفلسطيني ليس الشعب اليهودي. عدو الشعب الفلسطيني هم الصهاينة، والصهيونية هي عدو السلام وعدو الشعب الفلسطيني«. في هذا الصدد، علق بيندمان وسيدلي بأنه:»كمحامين يهود كانوا مهتمين بمعظم حياتنا بمعارضة العنصرية بشكل عام ومعاداة السامية بشكل خاص، لا نرى أي سبب لأي اعتذار من هذا القبيل. نحن من بين العدد الكبير من اليهود، في جميع أنحاء العالم، الذين ينظرون بعين العار إلى القمع العسكري الذي تمارسه «إسرائيل» على الشعب الفلسطيني والاستيلاء المستمر على الأرض الصغيرة التي لا تزال ملكاً لهم عن طريق الاستيطان غير القانوني«.

نبذة الكُتاب

* غريغ فيلو أستاذ الاتصالات والتغيير الاجتماعي بجامعة غلاسكو، ومدير وحدة الإعلام بجامعة غلاسكو

* مايك بيري محاضر في كلية الصحافة بجامعة كارديف ومؤلف كتاب»الإعلام والجمهور والأزمة المالية الكبرى» (2019).

* جوستن شلوسبرغ ناشط إعلامي وباحث ومحاضر في الصحافة والإعلام بكلية بيركبيك بجامعة لندن

* أنتوني ليرمان زميل أول في منتدى برونو كرايسكي للحوار الدولي في فيينا وزميل فخري في معهد باركس لدراسة العلاقات اليهودية/غير اليهودية بجامعة ساوثامبتون وهو مؤلف للعديد من الكتب

* ديفيد ميلر أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة بريستول، وله العديد من الكتب والمنشورات

«العمال» ومعاداة السامية





الكلمات الدلالية
«العمال» ، ومعاداة ، السامية ،








شارك

الساعة الآن 09:12 صباحا