| https://www.youtube.com/embed/_VnNS5DGXMA" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen=" |
ليست هي المرة الأولى التي يقدم فيها باشا نسخة غير أصلية من الأغاني التي يطرحها، فهو عادة ما يختار أغنيات ناجحة اكتسحت مواقع التواصل الاجتماعي ومنصات البث الموسيقية، ولاقت رواجًا واسعًا عربيًا وعالميًا، مثلما فعل مع أغنية "ديسباسيتو" الشهيرة، لدادي يانكي ولويس فونسي، حيث أعاد غناءها عام 2017 بكلمات مختلفة مع الحفاظ على اللحن الأصلي للأغنية، وكذلك أعاد الباشا تقديم أغنية "يا ليلي" التي صدرت أواخر عام 2017 لمغني الراب التونسي محمد البلطي، باللهجة اللبنانية، وأغنية "هافانا" أحد اشهر أغاني المغنية الأميركية الكوبية كاميلا كابيلو، بالتعاون مع الطفلة المصرية جويرية حمدي التي شاركت في الموسم الأول من برنامج المواهب العربي "ذا فويس كيدز".
| https://www.youtube.com/embed/CTAH-AqYm48" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen=" |
تجدر الإشارة إلى أن أغنية "الحرية" لم تكن أولى الأغاني التي سبق لباشا أن انتقد فيها السياسة اللبنانية وسوء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في لبنان، إذ قدم العام الماضي أغنية بعنوان "كرامة الإنسان" من تأليفه وألحان محمد جابر، لم تلق لها أي صدىً يذكر.اللافت في المشهد اللبناني الحالي، ومع انفجار الشارع وإطلاقه لهذه الانتفاضة، نلاحظ أن الشباب اللبنانيين يستلهمون كل ما تطاوله أفكارهم من أجل التعبير عن أنفسهم، وعن رفضهم لما ارتكبه الفاسدون بحق بلدهم؛ فنجدهم يلجؤون ليس إلى الغناء وحسب، وإنما إلى الرسم والغرافيتي والموسيقى بأشكالها المختلفة، متّخذين من الميادين والشوارع فضاءً مسرحياً مفتوحاً، يهتفون فيه: لا.
| https://www.youtube.com/embed/AFnu53-Xy50" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen=" |