| |
| طلب على المواد المصنوعة يدويا (العربي الجديد) |
في المقابل، يضطرّ الفلاحون من أصحاب واحات النخيل إلى التخلي عن بقايا سعف النخيل بعد جمع المحاصيل، والتخلّص من تلك الأجزاء المختلفة التي تتراكم على شجرة النخيل وبعض البقايا النباتية والثمار الجافة التي تتساقط من العذوق أثناء فترة النضج وخلال عملية جمع المحصول. وتصبح تلك المواد والأجزاء المتبقية من أشجار النخيل، والتي لم يتم قصّها خلال الموسم، مكاناً مناسباً لتكاثر العديد من الآفات، على غرار سوسة النخيل الحمراء، أو دودة الطلع الكبرى، والعناكب التي تتكاثر ويزداد عددها وأضرارها على أشجار النخيل. ونظراً لتسبب تلك البقايا في انتشار الحشرات، فإنها تُحرق في أكوام كبيرة، على الرغم من أنّه من الأفضل استغلالها من قبل الحرفيين لصنع مواد للاستعمال المنزلي. لذلك، يرغب الحرفي محمّد الهمامي في تثمين تلك المواد والتواصل مع مؤسسة تُعنى بتجميعها وتوزيعها على الحرفيين.
| |
| صناعة الأثاث وبعض أدوات الديكور (العربي الجديد) |
رضا غريرة، أحد الحرفيين في منطقة قبلي في الجنوب التونسي الغنية بواحات النخيل، يحصل على المواد الأولية بالمجان من قبل الفلاحين بعد التخلّص منها ويحولها إلى أثاث، على غرار الطاولات والكراسي، وحتى بعض أدوات الزينة لتغليف جدران المقاهي والمطاعم. ولقيت صناعاته رواجاً كبيراً في المنطقة. ويشير رضا لـ"العربي الجديد" إلى أنّه "لا يجد مشكلة في الحصول على المواد الأولية بالمجان من قبل غالبية أصحاب الواحات، وهي ثروة يمكن استغلالها بالفعل في صنع أشياء تصمد سنوات عدّة"، مضيفاً أنّ "مخلفات النخيل تعدّ مواد هامة لا بد من استغلالها لصناعة العديد من المواد للاستعمال اليومي".
| |
| صناعة طاولات وكراسي (العربي الجديد) |