القوات المسلحة الإماراتية تبطل 2610 ألغام مبتكرة في اليمن - منتدى معلمي الاردن

أبوظبي: رشا جمال انطلقت أمس فعاليات مؤتمر «الدروس المستفادة من مكافحة العبوات الناسفة المبتكرة»، الذي يعقد تحت رعاية وزارة الدفاع، وبالتعاون مع ..

القوات,المسلحة,الإماراتية,تبطل,2610,ألغام,مبتكرة,اليمن,keyword







القوات المسلحة الإماراتية تبطل 2610 ألغام مبتكرة في اليمن

أبوظبي: رشا جمال انطلقت أمس فعاليات مؤتمر laquo;الدروس المستفادة من مكافحة العبوات الناسفة المبتكرةraquo;، الذي يعقد تحت ..

القوات,المسلحة,الإماراتية,تبطل,2610,ألغام,مبتكرة,اليمن,keyword



30-11-2019 01:10 مساء
بيسان القدومي
عضو
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-01-2018
رقم العضوية : 2
المشاركات : 1535
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 11-7-1996
الدعوات : 1
قوة السمعة : 10
 offline 
أبوظبي: رشا جمال

انطلقت أمس فعاليات مؤتمر «الدروس المستفادة من مكافحة العبوات الناسفة المبتكرة»، الذي يعقد تحت رعاية وزارة الدفاع، وبالتعاون مع الهيئة الأمريكية لمكافحة العبوات الناسفة المبتكرة، بحضور وزير الدولة لشؤون الدفاع محمد أحمد البواردي، وبمشاركة خبراء ومتخصصين من 25 دولة ومنظمة من مختلف أنحاء العالم.وقال اللواء الركن صالح محمد صالح مجرن العامري، قائد القوات البرية، خلال كلمته في افتتاح المؤتمر، الذي تمتد فعالياته على مدى يومين في نادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي: «تفاعل أكثر من 25 دولة ومنظمة للمشاركة في هذا المؤتمر في زمن قصير، يعد تلبية ملحة لمتطلبات واحتياجات شعوبنا ودولنا جميعاً، ولذلك كان من المهم أن نجتمع اليوم من أجل بلداننا ومن أجل الأبرياء الذين غالباً ما يذهبون ضحايا لهذه العبوات».وأضاف: «الهدف الأساسي من عقد المؤتمر هو زيادة التعاون وتبادل المعلومات والخبرات والدروس المستفادة فيما بيننا لمواجهة هذا التهديد، وهو ما سوف تكون له فوائد كبيرة علينا جميعاً، مثل تجنب الوقوع في الخطأ مرتين، وكذلك تجنب هدر الأموال في تطوير معدات أثبتت التجارب عدم جدواها».وتابع: «هذا المؤتمر يركز على أخطر أسلحة الإرهابيين، بعد أن أصبحت العبوات الناسفة المبتكرة سلاحهم الرئيسي في القتل والتدمير والتأثير على المدنيين بأضعاف معنوياتهم ودفعهم لفقدان الثقة بقدرات حكوماتهم على حمايتهم، وكذلك التأثير على الوحدات العسكرية بالحدّ من مناورتها القتالية، فبالرغم من أن العبوات الناسفة المبتكرة سلاح تعبوي، إلاّ أن تأثيره كبير على المستوى الاستراتيجي».وأوضح أن المؤتمر يعرض تجارب دولة الإمارات وعدة دول أخرى، هي الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وباكستان والسعودية، في مكافحة العبوات الناسفة في أفغانستان والعراق وسوريا وإفريقيا وباكستان واليمن.وأشار إلى أن تهديد العبوات الناسفة المبتكرة دائم التطوير والتغيير، إذ إنه لم يعد الإرهابيون يستخدمون الوسائل البرية التقليدية، كما كان الحال عليه منذ أكثر من 10 سنوات في أفغانستان والعراق مثل الانتحاريين والدراجات والسيارات المفخخة، لافتاً إلى استخدامهم وسائل جوية وبحرية جديدة مثل الطائرات والقوارب المسيّرة المفخخة.وذكر أن ميليشيات الحوثي الإيرانية بدأت تستخدم هذه العبوات بكثافة وتنوع كبيرين، مع بدء قوات التحالف العربي عمليات تحرير مدن ساحل البحر الأحمر العام الماضي. وقال:«قبل ذلك لم تستخدم هذه الميليشيات هذه العبوات بصورها وأشكالها الجديدة، ولا يمكن لهذه الميليشيات أن تطور لوحدها وبهذه السرعة وسائل استخدام جديدة لهذه العبوات لولا وجود شبكة إقليمية تتكون من دول وتنظيمات راعية وداعمة لها بالمال والمعدات والخبرات».وأضاف: «لقد زاد استخدام هذه الميليشيات للعبوات من معاناة الشعب اليمني؛ فقد تسببت هذه العبوات حسب تقديراتنا في مقتل 146 مدنياً منهم 30 طفلاً، كما أصابت 164 مدنياً، منهم 28 طفلاً و26 امرأة، وكانت دولة الإمارات وما زالت سباقة في محاربة الإرهاب بمختلف صوره وأشكاله، فبالإضافة إلى جهودها في قتال تنظيمات إرهابية مثل القاعدة و«داعش» وميليشيات الحوثي الإيرانية في اليمن، قامت قواتنا المسلحة بجهود كبيرة في عمليات إعادة الاستقرار للمناطق المحررة بالجمهورية اليمنية، وتمكنت وحدات التخلص من المتفجرات بالقوات المسلحة بنجاح من إبطال فعالية 2610 عبوات ناسفة مبتكرة وإنقاذ أرواح الأبرياء من أضرارها».واختتم حديثه قائلاً: «لقد أخذنا على عاتقنا في القوات المسلحة الإماراتية، أن تكون أولوياتنا هي مواجهة التهديد من أجل حماية المدنيين وضمان استقرار تدفق قوافل الإغاثة لمناطقهم، وإن مواجهة هذا التهديد تتطلب متابعة تطوير الإرهابيين لوسائل استخدامهم لهذه العبوات والعمل على امتلاك المعرفة والمعدات المناسبة وتطوير التدريب التخصصي والإجراءات والأساليب التعبوية المناسبة». ودعا قائد القوات البرية الدول المشاركة إلى التقدم باقتراح لاستضافة المؤتمر العام المقبل لاستكمال الجهود في مجال تبادل المعلومات والخبرات في مجال مكافحة العبوات الناسفة.وعرض على هامش المؤتمر، فيديو حول جهود الدولة في مكافحة العبوات الناسفة في اليمن، لافتاً إلى قيام القوات المسلحة الإماراتية بالتعامل مع 20 ألف لغم خلال ثمانية أشهر، 90% منها كانت ألغاماً حوثية. وتسببت في إعاقة 10 آلاف شخص، و4 آلاف جريح في عام 2017. وتناولت الجلسة الأولى للمؤتمر محاضرة ل«رسل فولكنر»، مستشار الفريق المشترك لمكافحة العبوات الناسفة، والذي استعرض تاريخ تطور العبوات الناسفة وأنواعها لافتاً إلى أن أكثر الأنواع المستخدمة حالياً هي العبوات التي يتم تفجيرها عن طريق الإيقاع بالضحايا من خلال الضغط والتحرك عليها.وأوضح فولكنر، أن أفضل طرق لمواجهة العبوات الناسفة هي الإيقاع بالشبكات الخاصة بالإرهابيين، من خلال مراقبتهم بشكل جيد، إذ قال: «البحث والمراقبة والمتابعة تسفر عن محاولة الجماعات والتنظيمات تغيير مكان العبوات الناسفة للإيقاع بأهدافها، وهو ما يدفع الجماعات إلى تغيير مواقعهم أو الاتصال ببعضهم مما يسهل من عملية مراقبتهم والإيقاع بهم».واستعرض «كوينتين يوجرا»، محلل عمليات لدى دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام، تجربة مكافحة العبوات الناسفة في الصومال، حيث أكد أن المواد المستخدمة في تصنيع العبوات الناسفة يتم تهريبها من خارج البلاد، موضحاً أنه لا توجد عملية ممنهجة أو شكل ثابت لمكافحة العبوات الناسفة، ولكن يتم التعامل مع كل حالة بشكل منفرد.وقال:«تطورت العبوات الناسفة منذ عام 2015 بشكل كبير، إذ طور الإرهابيون من طرق زرعها مما جعل مهمة مواجهتها أكثر صعوبة وتعقيداً، واعتمدت الجماعات الإرهابية في استخدام مادة (تي.إن.تي ) وبعض أنواع الأسمدة في بعض الأحيان».

وتناولت الجلسة الثالثة الآليات الحديثة في مواجهة العبوات الناسفة، وأكد فيليب كوينلان، موظف عمليات لدى الأمم المتحدة بدائرة الإجراءات المتعلقة بالألغام، خلال محاضرته على وجود ثلاثة محاور تعتمد عليها الدائرة هي: السياسة القومية لمكافحة العبوات الناسفة، التقليل من مخاطرها، وتحليل التحديات الحالية والمستقبلية في المجال نفسه.واستعرض كوينلان بعض جهود وأساليب مكافحة العبوات الناسفة، لافتاً إلى أن بعض العمليات الإرهابية التي تتم باستخدام العبوات الناسفة، قد يتم كشفها من خلال معرفة نوع التليفون المحمول الذي تم شراؤه للاستخدام فيها.

معرض لنماذج العبوات الناسفة المبتكرة

على هامش المؤتمر أقيم معرض عينات لعبوات ناسفة نجحت الفرق الهندسية التابعة للقوات المسلحة في التصدي لها في اليمن، ومنها العبوات الناسفة اللاصقة، واللاسلكية، بالإضافة إلى أنواع العبوات الناسفة المبتكرة والتي تعمل من خلال الضغط.كما عرض على هامش المعرض دراسة بحثية تحت عنوان: «عمليات نقل التكنولوجيا الإيرانية إلى اليمن» 2017، لتوضيح عمليات الدعم الإيراني للقوات الحوثية في اليمن إذ جاء في الدراسة: «إنه منذ بدء عمليات الصراع في اليمن وحركة أنصار الله الحوثية ومعها القوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح» في ذلك الوقت، تستخدم عدة أسلحة يزداد مستوى تطورها في معاركها ضد خصومها.وذكرت الدراسة أنه في 16 نوفمبر انتشلت قوات الحرس الرئاسي طائرة من نوع «قاصف1» بعد أن تحطمت بالقرب من مطار عدن الدولي وإن محرك الطائرة من نوع «دى. إل.إي» ذو الأسطوانتين الذي يعمل بالبنزين وتصنعه الشركة الصينية «مايل هو شيانغ تكنولوجي» المحدود، ويطابق محرك طائرة بدون طيار لتعطيل منظومات الصواريخ الدفاعية التي نشرتها قوات التحالف في اليمن.وتوصلت الدراسة إلى عدة خلاصات، أهمها أنه على عكس المعلومات الصادرة عن الحوثيين، فإن الدلائل الموثقة من طرف المؤسسة تشير إلى أن طائرات «قاصف1» ليست محلية الصنع، وإنما تم تصنيعها في إيران واستيرادها على دفعات من طرف القوات الحوثية، وهو ما يعزز المزاعم بشأن مواصلة إيران إمداد القوات الحوثية العتاد العسكري المتطور.

القوات المسلحة الإماراتية تبطل 2610 ألغام مبتكرة في اليمن





الكلمات الدلالية
القوات ، المسلحة ، الإماراتية ، تبطل ، 2610 ، ألغام ، مبتكرة ، اليمن ،








شارك

الساعة الآن 08:44 مساء