التحالف العربي يجهض مشاريع إرهاب «القاعدة» في اليمن - منتدى معلمي الاردن

نجح التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية وبمشاركة فاعلة من دولة الإمارات في إنهاء خطر انتشار تنظيم «القاعدة» الإرهابي في اليمن. ..

التحالف,العربي,يجهض,مشاريع,إرهاب,«القاعدة»,اليمن,keyword







التحالف العربي يجهض مشاريع إرهاب «القاعدة» في اليمن

نجح التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية وبمشاركة فاعلة من دولة الإمارات في إنهاء خطر انتشار تنظيم laquo ..

التحالف,العربي,يجهض,مشاريع,إرهاب,«القاعدة»,اليمن,keyword



30-11-2019 01:10 مساء
بيسان القدومي
عضو
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-01-2018
رقم العضوية : 2
المشاركات : 1535
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 11-7-1996
الدعوات : 1
قوة السمعة : 10
 offline 
نجح التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية وبمشاركة فاعلة من دولة الإمارات في إنهاء خطر انتشار تنظيم «القاعدة» الإرهابي في اليمن. وخلال ثلاث سنوات من العمليات المتواصلة دكت طائرات التحالف العربي أوكار القاعدة واستهدفت قادة الإرهاب وسارعت إلى تأمين حدود اليمن لمنع استقطاب عناصر جديدة وحدت من الخطورة التي مثلتها على حركة الملاحة البحرية في مضيق باب المندب. وأدت الضربات والعمليات العسكرية المتلاحقة إلى إضعاف تنظيم «القاعدة» في اليمن إلى حد كبير وأجبرته على الخروج من أهم معاقله، بعد تكبده خسائر فادحة قضت على معظم عناصره وجعلته يصارع الآن من أجل البقاء بعد أن مثل خطراً محدقاً خلال أكثر من عقدين من الزمان.وأجهض التحالف العربي بتدخله الحاسم مشاريع تأسيس دويلات إرهابية في اليمن على غرار ما حدث في عدد من الدول العربية، مجنبا العالم تداعيات تمدد هذين التنظيمين وتهديدهما للأمن والسلم الدوليين.وشكل تنظيم «القاعدة» المتطرف خطراً لا يقل عن خطر الحوثيين، وبرز كأحد أهم الأهداف التي يجب على التحالف التعامل معها لضمان عودة الاستقرار لليمن والمنطقة.ويعود وجود تنظيم «القاعدة» إلى التسعينات من القرن الماضي حيث سيطر على مناطق واسعة خاصة تلك القريبة من ممرات الملاحة الدولية في باب المندب.ونفذ التنظيم هجمات إرهابية مروعة ضد أهداف مدنية وعسكرية في الداخل والخارج.ونفذت «القاعدة» عدة هجمات بين عامي 2011 و2015 استولت بموجبها على مدن عدة في الجنوب اليمني ومدينة زنجبار الساحلية، إلى جانب تنفيذ تفجير صنعاء الأكثر دموية في تاريخ اليمن والذي راح ضحيته 296 شخصا بين قتيل وجريح.وأثبتت الاحداث التي شهدتها مناطق عدة من اليمن بين عامي 2014 و2015 على وجود علاقة وثيقة بين الميليشيات الحوثية وتنظيم «القاعدة» حيث تبادلا الأدوار في تقليل الأمن والسكينة، وتهديد السلم المحلي والإقليمي.وكانت الميليشيات الحوثية والقوى الانقلابية اتخذت حجة تواجد «القاعدة» في الجنوب، خصوصاً لحج وعدن وأبين، للسيطرة على تلك المناطق واجتياحها، ثم ما لبثت أن انسحبت منها في صفقة مشبوهة نصت على بقاء سيطرة التنظيمين مقابل أن يستمر في تزويدهم بالنفط، وأن يؤمّن طرق تهريب الأسلحة القادمة إليهم من إيران عبر شواطئ الجنوب الشرقي لليمن.ودفعت تلك المعطيات على الأرض التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن إلى اتخاذ قراره الحاسم في إطلاق العمليات العسكرية ضد التنظيمين الإرهابيين بالتزامن مع العمليات التي ينفذها ضد الميليشيات الحوثية.ولعبت الإمارات دوراً بارزاً في قيادة الحرب على الإرهاب باليمن عبر دعم الجيش والمقاومة الشعبية، وشكلت قوات النخب الشبوانية والحضرمية رأس الحربة في المعارك والهجمات ضد الجمعات الإرهابية.وفي 25 أبريل 2016 أعلن التحالف العربي ل دعم الشرعية في اليمن، انطلاق عملية عسكرية مشتركة ضد تنظيم «القاعدة» في اليمن، شارك فيها الجيش اليمني وعناصر من القوات الخاصة السعودية والإماراتية. وأسفرت العملية في ساعاتها الأولى عن قتل ما يزيد على 800 من عناصر تنظيم «القاعدة» وعدد من قياداتهم، وفرار البقية منهم.وشنت قوات النخبة الحضرمية في إبريل من نفس العام وبدعم من القوات الإماراتية عملية عسكرية خاطفة، حررت خلالها مدينة المكلا ومينائها، بالإضافة إلى مديريات ساحل حضرموت، من تنظيم القاعدة وإنهاء مشروع التنظيم في إقامة ما يسمى ب«إمارة إسلامية».وعقب تحرير عدن في منتصف 2016 نشأت حالة من الفراغ الأمني في المحافظة، تشكّلت قوات «الحزام الأمني» متألفة من لواءين عسكريين، تم إعدادها بإشراف مباشر من قيادة قوات التحالف العربي المتواجدة في عدن.ونجحت قوات الحزام الأمني التي تشكلت عقب تحرير عدن بدعم وإشراف دول التحالف العربي من ضبط العشرات من عناصر تنظيم «القاعدة» وعناصر أخرى مسلحة يشتبه بتورطها في تنفيذ عمليات الاغتيالات.واستعادت قوات الحزام الأمني السيطرة على المقرات الحكومية، وطرد مسلحي «القاعدة» من مدينة الحوطة وبقية مناطق محافظة لحج، ونشر قوات أمنية لتأمينها، كما نفذت بدعم وإسناد من القوات الإماراتية، عمليات عسكرية في أبين وطردت عناصر «القاعدة» الذين كانوا يسيطرون على مدينة زنجبار وجعار.بدورها أحكمت قوات النخبة الشبوانية في أغسطس 2017 سيطرتها على مديريات محافظة شبوة بعد طرد عناصر «القاعدة» منها، مما مهد إلى استعادة السلطة المحلية في مديريات ميفعة والروضة وحبان لنشاطها الحكومي.وشهد عام 2018 عمليتين عسكريتين نوعيتين ضد التنظيمات الإرهابية، وأسفرت العملية الأولى التي حملت اسم «الفيصل» عن تطهير جيوب وأوكار عناصر «القاعدة» في وادي المسيني بشكل كامل، فيما استهدفت العملية الثانية التي حملت اسم «السيف الحاسم» طرد التنظيم من مديرية الصعيد في شبوة. (وام)






الكلمات الدلالية
التحالف ، العربي ، يجهض ، مشاريع ، إرهاب ، «القاعدة» ، اليمن ،








شارك

الساعة الآن 09:37 صباحا