«الناتو» يحطم أحلام قطر في الانضمام إلى عضوية الحلف - منتدى معلمي الاردن

استبعد مسؤول في حلف شمال الأطلسي، أمس الأربعاء، احتمال ضم قطر إلى الحلف العسكري، مؤكداً أنه يقتصر على الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، بعد إعلان وزير قط ..

«الناتو»,يحطم,أحلام,الانضمام,عضوية,الحلف,keyword







«الناتو» يحطم أحلام قطر في الانضمام إلى عضوية الحلف

استبعد مسؤول في حلف شمال الأطلسي، أمس الأربعاء، احتمال ضم قطر إلى الحلف العسكري، مؤكداً أنه يقتصر على الولايات المتحدة ا ..

«الناتو»,يحطم,أحلام,الانضمام,عضوية,الحلف,keyword



30-11-2019 01:10 مساء
بيسان القدومي
عضو
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-01-2018
رقم العضوية : 2
المشاركات : 1535
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 11-7-1996
الدعوات : 1
قوة السمعة : 10
 offline 
استبعد مسؤول في حلف شمال الأطلسي، أمس الأربعاء، احتمال ضم قطر إلى الحلف العسكري، مؤكداً أنه يقتصر على الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، بعد إعلان وزير قطري أن بلاده تطمح للانضمام إلى الحلف على المدى البعيد. وقال المسؤول في الحلف لوكالة فرانس برس أن المادة 10 في وثيقة واشنطن تتيح فقط للدول الأوروبية الانضمام إلى الحلف الذي يضم 29 بلداً. وقال وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع خالد بن محمد العطية الثلاثاء، في ذكرى مرور عام على الأزمة القطرية، لمجلة وزارة الدفاع «الطلائع» إن «قطر أصبحت من أهم دول المنطقة في نوعية التسليح وتطمح لعضوية كاملة في حلف شمال الأطلسي» (الناتو). وتابع العطية «نحن في دولة قطر يوجد لدينا تعاون فعلي وحقيقي مع منظمة الناتو، هو يتطور يوما عن يوم وقد يفضي (...) إلى استضافة قطر لإحدى وحدات الناتو أو أحد مراكزه المتخصصة». وأضاف «أما العضوية، فنحن حليف رئيسي خارج حلف الناتو (...) أما الطموح فهو موجود لعضوية كاملة في حال تطورت شراكات الناتو». وجاءت تصريحات العطية بعد عام تماما على قطع السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر في الخامس من حزيران/‏يونيو 2017 متهمة الدوحة بدعم الإرهاب وتمويل تنظيماته في المنطقة والعالم.ويتحايل تنظيم الحمدين مجدداً من أجل الخروج من حالة العزلة التي يعيشها منذ إعلان الرباعي العربي الداعي لمكافحة الإرهاب مقاطعة الدوحة بسبب دعم الإرهاب، فبعد أن استعانت قطر بكل من إيران وتركيا للخروج من عزلتها، ها هي تسعى للدخول كعضوة في حلف الناتو، ضمن سياسة الصفقات التي يتبعها نظام تميموعلقت قناة «تى بى آى» الإيطالية على طلب قطر بالانضمام إلى حلف «الناتو» بأنه مستحيل في ظل دعم الدوحة للإرهاب، وقالت، إن قطر تحاول الانضمام إلى (الناتو) لمواجهة الأزمة القائمة مع دول الرباعي العربي، وهو ما تأكد بعد إعلان مسؤول بحلف الناتو عن رفض الحلف قبول عضوية قطر.وشددت القناة على أن دعم وتمويل قطر الدائم للإرهاب سيقف حائلاً طول الوقت أمام الإمارة الخليجية لتحقيق هذا الطموح. (وكالات)

أكدت أن «الحمدين» يبحث عن زعامة وهمية ويمثل غطاء للنظام الإيرانيالمعارضة القطرية: حاكم الدوحة يحاول إشعال حرب في المنطقة

أكدت المعارضة القطرية منى السليطي أن المقاطعة زادت من عزلة قطر، كما أنها قلصت من إرهاب الدوحة، لكنّها لم توقفه بعد، محذرة من محاولات قطر إشعال فتيل الحرب.وقالت السليطي في تصريحات صحفية: «ربما حدث وقلصت المقاطعة من إرهاب قطر التي لا تزال مستمرة في بغيها ودعمها، لكونها تحت الأضواء والمراقبة»، وشددت على أن «تأثير المقاطعة سياسياً زاد من عزلة قطر عند الشعوب التي تحترم الإنسانية والسلام، في حين مدت جسوراً مع الدول التي تقبل بدعم الإرهاب مقابل المال السياسي». وعوّلت المعارضة القطرية على موقف دول المقاطعة فيما هي ماضية فيه، وأن استمرار هذا الموقف بجدية سيؤدي إلى تحجيم الدور والذراع القطري العابث.. وإن كان هذا لا يكفي ولا يغني عن مواجهة ميدانية. وفيما يتعلق بأبرز السيناريوهات المرتقبة عقب مرور عام على المقاطعة، أفادت المعارضة القطرية، في معرض تصريحاتها بأن قطر تريد إشعال فتيل حرب أو مواجهة عسكرية وتتصرف مع حلفائها كدولة ذات سيادة، فيما عبّرت عن خوفها من كون الفترة المنقضية سانحة للدوحة من أجل إتمام استعدادها للمواجهة، وخاصة أن التعاون بين قطر وفرنسا نشط وداعم ومريب وتخريبي، ولكن هل قطر حقاً مستعدة للمواجهة؟. وحول ما إن كانت تعتقد بأن ما ظهر من نهم قطري خلال العام الماضي على إبرام صفقات الأسلحة هو رسالة لدول المقاطعة، ويصب في الاتجاه الذي تتحدث عنه بشأن سعي الدوحة لإشعال فتيل حرب، قالت: «ربما يندرج ذلك ضمن الحرب الإعلامية.. ولكن ثمة أنباء من الداخل القطري عن كمّ الأسلحة بالداخل». وحول العلاقات القطرية الإيرانية وما إن كانت قطر تدعم المشروع الإيراني استهدافاً للخليج العربي ودول المقاطعة، قالت السليطي: «إن قطر أقل من أنها تدعم إيران، فقطر بالنسبة لإيران مسرح أو غرفة عمليات.. قطر شريك استراتيجي، ولكن ليست قائداً.. هي غطاء أو نظام تقية لإيران وحلفائهم من بني صهيون.. إيران هي الباقية وتتمدد، وقطر تبحث عن زعامة وهمية، على الرغم من أنه تم إفشال أو إبطاء جزء من مشروعها (إيران) الشرق أوسطي، لأنها جعلت شعارها الإفساد في الأرض». كما رأت أن قطر أصغر من أن تواجه الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، لكنها تحتمي ب«إسرائيل» وإيران، في إشارة إلى كون قطر تنفذ الأجندات «الإسرائيلية» والإيرانية في المنطقة، ويتم استخدامها كأداة فقط.

المركزي القطري يواصل ضخ الأموال لتعويض نزوح الودائع

واصلت حكومة قطر وشركاتها ضخ الأموال في البنوك؛ لسد نقص السيولة وتعويض الأموال النازحة، وفق بيانات رسمية. وزادت ودائع القطاع العام في قطر، في إبريل/نيسان الماضي، على أساس سنوي، داخل البنوك التجارية العاملة في السوق المحلي؛ لسد نقص السيولة؛ بعد فرار أموال خليجية من المصارف القطرية بعد مقاطعة عربية للدوحة لدعمها الإرهاب.وسحبت قطر العديد من الأصول الأجنبية والاستثمارات (سندات وأذونات) في الخارج، وضختها داخل البنوك المحلية، منذ يونيو/حزيران الماضي. ووفق تقرير حديث صادر عن مصرف قطر المركزي، زادت ودائع القطاع العام القطري بالعملتين المحلية والأجنبية بنحو 93 مليار ريال (25.5 مليار دولار) منذ مايو/أيار 2017 حتى إبريل/ نيسان الماضي.وبلغ إجمالي ودائع القطاع العام القطري (بالعملة المحلية والأجنبية) حتى نهاية إبريل/نيسان 2018، نحو 293.2 مليار ريال (80.5 مليار دولار أمريكي). كما ارتفعت ودائع القطاع العام القطري من 200.1 مليار ريال (55 مليار دولار)، بنهاية مايو/أيار 2017 (قبيل أيام من إعلان مقاطعة الرباعي العربي للدوحة).وقطعت السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر في يونيو/ حزيران الماضي العلاقات الدبلوماسية، وخطوط النقل مع قطر؛ بسبب دعم الدوحة للإرهاب. وفقدت بنوك قطر أكثر من 40 مليار دولار أمريكي، خلال المقاطعة، وفق صندوق النقد الدولي، ما أدى إلى تراجع النقد الأجنبي.وفي أقل من شهرين (إبريل/نيسان ويونيو/حزيران 2018)، باعت قطر سندات وصكوكاً بقيمة 15.3 مليار دولار أمريكي؛ لتوفير السيولة اللازمة لنفقاتها الجارية.وتعرض اقتصاد قطر لهزات عنيفة؛ بعد قطع الدول الداعية لمكافحة الإرهاب في الخامس من يونيو الماضي، العلاقات الدبلوماسية، وخطوط النقل مع قطر؛ بسبب دعم الدوحة للإرهاب؛ حيث قال صندوق النقد الدولي، إن المقاطعة العربية للدوحة كبدت الجهاز المصرفي القطري خسائر كبيرة، مشيراً إلى نزوح كبير للودائع من البنوك، ما أدى إلى نقص السيولة.

الحلفاء وجدوا في اقتصاد الدوحة غنيمة إيران وتركيا تنهبان القطريين

ضمن محاولاته اليائسة للهروب من الاستحقاقات التي طرحتها الدول العربية الأربع المناهضة للإرهاب، أمعن حاكم الدوحة في الارتماء في أحضان الملالي وتركيا طلبا للحماية من هجمات وهمية وفي محاولات عبثية لضرب استقرار الدول الأربع عبر التدخل في شؤونها الداخلية بمعاونة النظامين، في حين وجد هؤلاء في اقتصاد الإمارة غنيمة سهلة المنال.وخسر الاقتصاد القطري خلال العام الأول أموالاً طائلة لتخفيف آثار المقاطعة من جهة، كما خسرها في استمرار دعم الجماعات الإرهابية في سوريا واليمن ولبنان ومصر والعراق من جهة أخرى.وبحسب محللين سياسيين عرب، فإن نظام تميم بن حمد أهدر مئات المليارات من الدولارات من أموال الشعب القطري، التي توجهت إلى أنظمة طهران وأنقرة، في محاولة فاشلة لمواجهة المقاطعة العربية، وكفاتورة وضريبة لتركيا وإيران، لمساندتها في محاولاتها الانتقامية من الدول العربية لتنفيذ مخطط زعزعة الاستقرار العربي.ولفت محللون سياسيون إلى أن أموال الشعب القطري خرجت لدعم الاقتصاد المنهار في إيران وتركيا اللتين خسرتا حيال حروبهما التوسعية.وأوضحوا أن إيران فقدت أموالها على مخططات تدمير الشعوب العربية في اليمن ولبنان وسوريا والعراق، فضلاً عن تلافي آثار انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي؛ أما تركيا فانهارت عملتها لأدنى مستوى، في ظل سياستها الداعمة للإرهاب في ليبيا ومصر وسوريا.وقال المحلل السياسي السعودي خالد الزعتر، إن «ثروات الشعب القطري التي لا تتناسب مع حجم الدولة وعدد سكانها، فتحت شهية تركيا وإيران في توظيف هذه الثروات في تعويض الخسائر التي تتعرض لها الدولتان بسبب حروبهما الخارجية».وقال الزعتر إن «تركيا تعول حالياً كثيراً على الثروات القطرية في الخروج من أزمتها الاقتصادية، خاصة في ظل انهيار عملتها، كما أن إيران تتعلق بالثروات القطرية لتقليل حجم خسائرها الاقتصادية، التي ستلحق بها في ظل عودة العقوبات الأمريكية عليها». وأوضح أن تركيا وإيران تريدان من الدوحة دفع فاتورة وجود قواتهما على الأراضي القطرية.وتابع: «كل هذا أدى إلى مصادرة الدولتين أموال الشعب القطري، والقرار السياسي للدوحة».ويوضح الزعتر أن «إيران وتركيا استفادتا من أزمة قطر سياسياً وعسكرياً بجانب نهب أموال الشعب، فعند الحديث على المستوى السياسي؛ نجد أن قطر جعلت لتركيا وإيران دوراً في الأزمة العربية، من خلال الاستعانة بهما، والعمل على إيجاد موطئ قدم لهما في السياسة الخليجية».واستكمل «الزعتر» حديثه قائلاً: «إن النهب الإيراني والتركي لمال الشعب القطري بمباركة نظام الحمدين كان أيضاً من خلال الشق العسكري، عندما سعت الدوحة من خلال الاستعانة بالقوات التركية، منذ بداية الأزمة إلى خدمة الاستراتيجية التركية الرامية لتطويق المنطقة العربية عسكرياً».

«الخليج» تنشر نصها.. و27 سبتمبر أولى جلسات القضية بالقاهرةدعوى تطالب قطر ب150 مليون دولار لشهداء الإرهاب

القاهرة:«الخليج»

حددت محكمة جنوب القاهرة يوم 27 سبتمبر/‏أيلول المقبل، موعداً لنظر أولى جلسات الدعوى، التي أقامها الدكتور حافظ أبوسعدة مدير المكتب الاستشاري العربي، وعدد من المحامين المصريين أمام الدائرة التاسعة تعويضات، ضد دولة قطر.وتطالب الدعوى، التي حصلت «الخليج» على نسخة منها، قطر بدفع تعويض قدره 150 مليون دولار، لأسر 5 من شهداء القوات المسلحة والشرطة، ومصاب في هجمات إرهابية وقعت في سيناء، حيث اتهمت الدعوى قطر وجماعة الإخوان الإرهابية، بالوقوف وراء هذه الهجمات.وطالب مقيم الدعوى جهات التحقيق المصرية، إعلان أمير دولة قطر، ووزير خارجيتها بتفاصيل الدعوى، عبر الطرق الدبلوماسية، كما طالب بالتحقيق معهما فيما هو منسوب إليهما وإلى دولة قطر من اتهامات. وقالت الدعوى، إن دولة قطر مسؤولة عن الأعمال الإرهابية أمام المجتمع الدولي، وأمام أهالي الضحايا، وتقع على عاتقها المسؤولية المدنية الموجبة، لتعويض أسر الضحايا عن الأضرار التي لحقت بهم نتيجة أفعالها، والتي تسببت في فقدان أبنائهم، شهداء الواجب.وجاء في أوراق الدعوى، أنه ثبت بحق الدوحة المسؤولية المدنية الموجبة للتعويض عن تمويل العمليات الإرهابية المستهدفة لأجهزة مصر الأمنية، موضحة أن العمليات الإرهابية، ارتفعت خلال السنوات الماضية، ووصلت منذ عام 2013 وحتى عام 2016 إلى 1165 عملية، وارتكبت النسبة الأكبر من هذه العمليات في محافظة سيناء، حيث بلغت 88% من إجمالي العلميات، التي حدثت في مصر، وراح ضحيتها أكثر من 1400 شهيد من الجيش والشرطة، و580 مدنياً من أهالي سيناء، بالإضافة إلى التعدي على الكنائس، وراح ضحية ذلك ما يزيد على 200 مصري مسيحي.وأشارت الدعوى إلى أن الجماعات الإرهابية، كانت تعترف بارتكاب تلك العمليات عن طريق تسجيل فيديو مصور بالصوت الصورة، مستفيدين من الغطاء الإعلامي الذي توفره لهم قناة الجزيرة، ومن التمويلات الضخمة، التي توفرها لهم قطر، وكذلك قيام قطر بإيواء بعض قيادات جماعة الإخوان الإرهابية.ولفتت الدعوى، إلى بيان لوزارة الداخلية المصرية في 25 ديسمبر 2016، أشارت فيه إلى توافر معلومات بإصدار مسؤولي قناة الجزيرة تكليفات لبعض العناصر المتعاونة مع القناة داخل مصر، لتنفيذ مخطط لإثارة الفتن والتحريض ضد مؤسسات الدولة، من خلال بث أخبار كاذبة وتقارير مفبركة.كما استندت الدعوى إلى البيان الصادر في 12 ديسمبر 2016 بشأن ملاحقة منفذي الحادث الإرهابي لكنيسة القديسين، والذي كشف عن سفر أحد المنفذين للعملية إلى دولة قطر عام 2015، وارتباطه بقادة جماعة الإخوان الهاربين إلى قطر.وأبرزت الدعوى عدداً من الأسانيد التي تؤكد تورط الدوحة في العمليات الإرهابية في مصر والمنطقة، مشيرة إلى ما جاء في كلمة أمير قطر أمام اجتماع جامعة الدول العربية في البحر الميت في 29 مارس/‏آذار العام الماضي ودفاعه عن جماعة الإخوان، وقوله إنها ليست إرهابية، بالإضافة إلى مدونات منصور الهندي وزير الإعلام القطري السابق عبر موقع «تويتر»، والتي قال فيها إن تاريخ قطر مليء بالانقلابات ودعم الإرهاب وتمويل الميليشيات، وإن قطر قدمت العون المادي والمعنوي لتنظيم جماعة الإخوان في دولة الإمارات العربية المتحدة.

قطر نهشت مجلس التعاون كالسرطان وتتباكى عليه اليومالقحطاني يكشف تناقضات حمد بن جاسم وأكاذيبه

كشف المستشار في الديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني، زيف وتناقضات وأكاذيب تغريدات رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم «خطابة الخليج» كما يدعونه، التي نشرها مؤخراً، مؤكداً أن النظام القطري عاد إلى حجمه الطبيعي.وقال القحطاني في سلسلة تغريدات عبر حسابه على «تويتر»، مساء الثلاثاء: «خطابة الخليج قال في تغريدته الأولى كلمة صادقة، ألا وهي وصفه للشعب القطري العزيز ب«الصامد والشامخ»، نعم هو صامد أمام قمع السلطة واستبدادها وجنونها، حتى وإن استقطبوا ضده المرتزقة من إيران ومن جاورها، وأقوى جيوش الأرض».وتابع أن أحد الأصدقاء لفت انتباهه لهذه الكلمات حين نشر في فيسبوك صورة لتغريدات حمد بن جاسم أو «خطابة الخليج»، كما تم التعارف على تسميته.وأضاف أن «خطابة الخليج» ما زال يكذب حتى يصدق كذبته، فيقول إن هناك قوانين تمنع تعاطفنا مع الشعب القطري، كل سعودي وخليجي وعربي ومسلم يتعاطف مع الشعب القطري، وبينهم وبين أهلهم بالسعودية روابط القربى والأصل والنسب، فأين هو هذا القانون؟ أم إنه يقصد كذبته عن سَن السعودية لقانون بمنع التعاطف مع قطر؟وأشار إلى أن «خطابة الخليج» يتباكى بدموع التماسيح على مجلس التعاون، ويدعي أننا نخالف أنظمة المجلس التي يجب أن تكون بالإجماع، يقول هذا الكلام التافه لأكثر من نصف دول المجالس التي قاطعته! فأين كان الصف الخليجي الموحد الذي يدعي حين استمرت قطر ل21 سنة بالنهش فيه كالسرطان القاتل.وتابع: «يقول مَن المسؤول عن الهدر المالي بسبب الأزمة؟! لا يوجد هدر وخسائر وأزمة إلا لديهم، أما نحن، فأزمتهم تعتبر بمثابة ترشيد للإنفاق الذي كنا نهدره بالتصدي لمؤامراتهم وخساستهم وتآمرهم».وأضاف: «يقول مَن المسؤول عن مستوى الانحطاط في لغة الحوار؟! هذا الانحطاط هو السُنة التي شرعتموها منذ إنشائكم لجزيرتكم، وباقي إعلام الظل الذي لم يبق مرتزق بالعالم لم تستقطبوه به ليتطاول على شعوبنا وقادتنا، والمغردون السعوديون لم ينزلوا للغتكم السوقية، بل سحقوكم بوطنيتهم ومنطقهم وقوة حجتهم».وواصل القحطاني تغريداته: «يقول أين الأدلة ضد سلطة شرق سلوى؟ لو لم يكن من بركات هذه الأزمة إلا تحول قناة الجزيرة وباقي إعلام الظل الذي لطالما أنكروا تبنيه وتمويله، لبوق للسلطة مثله في ذلك مثل إذاعة قطر، لكفى».

«الناتو» يحطم أحلام قطر في الانضمام إلى عضوية الحلف





الكلمات الدلالية
«الناتو» ، يحطم ، أحلام ، الانضمام ، عضوية ، الحلف ،








شارك

الساعة الآن 08:57 صباحا