في السنوات الأخيرة انتشر استخدام الليزر بشكل كبير في جميع مجالات الطب سواء التجميلي أو العلاجي، ولأن طب الأسنان جزء لا يتجزأ من الطب التجميلي والعلاجي على حد سواء، فقد انتشر استخدام الليزر في العديد من الإجراءات التجميلية الخاصة بالأسنان، ولكن هل يمكن علاج تسوس الاسنان بالليزر ؟ وما هي مميزات وعيوب هذه الطريقة؟ وما الاستخدامات الأخرى لليزر في طب الأسنان؟ سنتعرف على إجابات هذه التساؤلات في هذا المقال، فتابعوا معنا أعزائي القراء.
يعبر مصطلح طب الأسنان باستخدام الليزر عن الاعتماد على الليزر لعلاج عدد من أمراض الأسنان المختلفة، وأصبح يُستخدم تجارياً في ممارسات طب الأسنان السريرية للإجراءات التي تنطوي على أنسجة اللثة في عام 1989.
قد يوفر علاج الأسنان بالليزر خيار علاج أكثر راحة لعدد من إجراءات الأسنان، سواء التي تشمل الأنسجة الصلبة أو اللينة، وذلك مقارنةً بالمثاقب والأدوات الأخرى غير الليزر، والتي قد تكون مصدر قلق للكثير من المرضى.
تتمثل كيفية عمل الليزر في طب الأسنان في الطاقة الناتجة من الشعاع الضوئي المركز، حيث تسبب الطاقة تفاعلاً مع الأنسجة، مما يسهل إزالتها أو تشكيلها.
ومن الإجراءات التي يُستخدم الليزر فيها علاج تسوس الأسنان، حيث يمكن أن يساعد الليزر على تجزئة وتشكيل مينا الأسنان بشكل أكثر كفاءة من مثاقيب الأسنان عند إزالة الأجزاء المصابة بالتسوس قبل القيام بالحشو.
حتى تضمن أفضل النتائج للإجراء العلاجي، فإنه من المهم اختيار طبيب أسنان ذو خبرة ومهارة وسمعة طيبة في المجال، والتأكد من أنه مؤهل لتشغيل المعدات اللازمة واتخاذ احتياطات السلامة المناسبة، مثل تزويد المريض بنظارات واقية من الليزر أثناء العلاج، والتأكد من اهتمامه بإجراءات النظافة والتعقيم.
بالإضافة إلى المميزات السابقة، فإن استخدام الليزر في علاج التسوس وحشو الأسنان ينطوي على بعض السلبيات، ومنها ما يلي:
إن الآثار الجانبية والمضاعفات التي تنتج عن علاج تسوس الاسنان بالليزر غالباً ما تكون نادرة، وتشمل:
يجب إخبار الطبيب والذهاب إليه فوراً إذا حدثت أي من هذه الآثار، أو طلب الطوارئ في الحالات الشديدة.
لا يقتصر الأمر على علاج تسوس الأسنان فحسب، بل يمكن استخدام الليزر في العديد من الإجراءات الأخرى في طب الأسنان، ومن هذه الإجراءات ما يلي:
إذا كنت تعاني من مشكلة ما في أسنانك لا تتردد في الذهاب إلى الطبيب، وبعد التشخيص ناقش معه الخيارات الأنسب للعلاج.