
يحتوي البيض على قائمة رائعة من المغذيات المهمة للجسم، بما فيها الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، وتشمل هذه القائمة ما يلي:
قد يكون البيض المسلوق جيداً لوظائف المخ لأنه يحتوي على الكولين، وهو عنصر غذائي ينظم عمل الدماغ والجهاز العصبي، كما يزيد من صحة القلب والأوعية الدموية.
يساعد الكولين الموجود في البيض في الحفاظ على بنية أغشية خلايا المخ، والتي تساعد على نقل الرسائل من الدماغ إلى الأعصاب والعضلات، كما يساعد عند تناوله أثناء الحمل على تطور دماغ الجنين والوقاية من العيوب الخلقية.
يعتقد الخبراء أن البيض مفيد بشكل خاص لصحة العيون، وقد يمنع تناول بيضة واحدة يومياً الوقاية من الضمور البقعي، وذلك لأن البيض يحتوي على اللوتين والزيكنسنثين أكثر من أي مصادر غذائية أخرى.
قد يقلل تناول البيض أيضاً من خطر إعتام عدسة العين، ويحتوي البيض على نسبة عالية من الكبريت والعديد من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، يساعد ذلك على نمو الشعر والأظافر بشكل صحي.
البيض مصدر جيد للبروتين، ومعروف بأنه المصدر الأعلى للبروتين بين جميع مصادر الغذاء، يساعد البروتين على الشعور بالشبع لفترة طويلة، كما يحتوي بياض البيض على 70 سعر حراري فقط، وهو عدد معتدل من السعرات.
الدهون الموجودة في البيض أيضاً هي دهون غير مشبعة، لذلك تساعد كل هذه العوامل على أن يكون البيض المسلوق خياراً جيداً في أنظمة فقدان الوزن، خاصة عند اقترانه مع الخضروات.
بالرغم من أن بعض الأبحاث مؤخرا لم تظهر وجود علاقة بين تناول البيض والأزمات القلبية إلا أن وفقا لجامعة هارفرد فإنها تنصح بعدم الزيادة عن تناول 3 بيضات في الأسبوع، تجنبا لأي آثار جانبية، ومن الآثار الجانبية التي قد ينتج عنها تناول البيض التالي:
في النهاية يجب ضمان تنويع الغذاء وعدم الاعتماد على نوع واحد حتى وإن كان يحمل فوائد مهمة، حتى تضمن حصول جسمك على كل الفوائد التي يحتاجها من مصادر مختلفة وضمان عدم الإفراط في تناول صنف واحد فقط، مما قد يسبب حدوث بعض الآثار الجانبية.